نجيب جبرائيل يرد على تصريحات محمد الباز حول الوجود المسيحي في مصر

المستشار نجيب جبرائيل يرد على تصريحات محمد الباز بشأن الوجود المسيحي في مصر بعد أن أثارت جدلاً واسعاً، حيث أوضح رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان أن هذه العبارات غير الموفقة في صياغتها لمست مشاعر الكثيرين، مما استدعى منه توضيح الحقائق التاريخية ووضع النقاط على الحروف في هذا الملف الحساس.

توضيح موقف الوجود المسيحي في مصر

أكد المستشار نجيب جبرائيل أن التعامل مع ملف الوجود المسيحي في مصر يتطلب دقة بالغة؛ لأن المسيحية دخلت البلاد منذ القرن الأول الميلادي. وأشار جبرائيل إلى أن هذا الوجود المسيحي في مصر هو حقيقة راسخة ضاربة في عمق التاريخ، لا يمكن اختزالها أو ربطها بظرف سياسي عابر أو مرحلة حكم محددة مهما بلغت حساسيتها.

تفاصيل الأزمة بين الباز والأقباط

نشأ الخلاف بسبب تفسير تصريحات محمد الباز التي اعتبرها الشارع القبطي انتقاصاً من تاريخ صمود الكنيسة، وفيما يلي أهم النقاط التي تسببت في حالة الاستياء العام:

  • الاعتقاد بأن الوجود المسيحي في مصر كان معرضاً للزوال في لحظات معينة.
  • تفسير التصريحات على أنها تربط بقاء الطائفة بمكتسبات سياسية آنية.
  • تجاهل التاريخ الطويل من التضحيات التي قدمها المسيحيون عبر العصور.
  • الحساسية المفرطة تجاه أي نقاش يمس الهوية التاريخية للمصريين.
جهة التوضيح مضمون الرسالة
المستشار نجيب جبرائيل الوجود المسيحي في مصر متأصل منذ ألفي عام.
الدكتور محمد الباز المقصود كان الضغوط خلال فترة حكم الإخوان.

حقيقة التواصل ومقاصد التصريحات

كشف جبرائيل أن تواصله مع الباز أنهى اللبس المثار حول الوجود المسيحي في مصر، حيث أوضح الأخير أن حديثه جاء في سياق انتقاد اعتداءات جماعة الإخوان وليس التشكيك في أصل المسيحيين. وأضاف جبرائيل أن الوجود المسيحي في مصر ظل شامخاً رغم المصاعب، مستشهداً بصلابة الكنيسة أمام التحديات الأمنية والإرهاب الذي استهدف دور العبادة في مراحل مختلفة، مؤكداً أن ذلك لم يزد المسيحيين إلا تمسكاً بوطنهم.

ختاماً، شدد جبرائيل على أن أي نقاش يتناول الوجود المسيحي في مصر يجب أن يتحلى بالمسؤولية، مشيراً إلى أن التاريخ يثبت قوة هذا النسيج، وأن صمود المسيحيين هو جزء لا يتجزأ من عراقة الوطن وقوته التي تتجاوز التجاذبات السياسية الراهنة، ليؤكد بذلك أن الوجود المسيحي في مصر سيظل ثابتاً وراسخاً كشاهد حي على التاريخ.