تراجع سعر جرام الذهب عيار 21 بقيمة 40 جنيها خلال تعاملات أسبوع

أسعار الذهب سجلت تراجعًا ملحوظًا في السوق المصري خلال الأسبوع الثالث من شهر مايو الجاري، حيث فقد المعدن الأصفر جزءًا من مكاسبه متأثرًا بتقلبات الأسواق العالمية؛ إذ هبط سعر جرام عيار 21 بنحو 40 جنيهًا متأثرًا بقوة الدولار الأمريكي والضغوط الاقتصادية الناجمة عن السياسات النقدية المتشددة للبنك الفيدرالي.

تأثيرات الحرب على استقرار أسعار الذهب

شهدت أسعار الذهب في مصر حالة من التباين في ظل التوترات الجيوسياسية المستمرة، فقد انخفض عيار 21 إلى مستوى 6810 جنيهات بنهاية فترة الرصد، بينما تراجعت القيمة السوقية للمعدن النفيس عالميًا بفعل ارتفاع عوائد السندات الأمريكية، حيث فقد الذهب حوالي 14% من قيمته منذ بدء النزاعات الأمريكية الإيرانية في فبراير الماضي، مما دفع المستثمرين لإعادة تقييم مراكزهم المالية مفضلين الأصول الأكثر أمانًا في ظل التضخم المرتفع.

مستويات الأسعار في السوق المحلي

تأتي حركة أسعار الذهب في مصر متوافقة مع التغيرات العالمية ومستقرة في نطاق ضيق بفضل ثبات سعر صرف الجنيه مقابل الدولار، ويمكن تلخيص أبرز أسعار الأعيرة المتداولة في السوق كما يلي:

العيار السعر بالجنيه المصري
جرام عيار 24 7783
جرام عيار 21 6810
جرام عيار 18 5837
الجنيه الذهب 54480

عوامل الضغط على أسعار الذهب العالمية

تؤكد التقارير التحليلية الصادرة عن منصة آي صاغة، أن مسار أسعار الذهب يواجه تحديات متعددة تمنعه من تحقيق قفزات سعرية جديدة في الوقت الراهن؛ حيث تتلخص أبرز هذه العوامل المؤثرة فيما يلي:

  • ارتفاع معدل التضخم الأمريكي ليصل إلى 3.8% مما يعزز السياسة النقدية التشددية.
  • صعود مؤشر الدولار الأمريكي إلى مستوى 99.4 نقطة نتيجة زيادة الطلب العالمي.
  • تفضيل المستثمرين للسندات الأمريكية ذات العوائد المرتفعة على حساب المعدن النفيس.
  • تراجع الإنتاج العالمي للذهب بنسبة 3.27% خلال الربع الأول من العام الحالي.
  • استمرار عمليات الشراء المكثفة من قبل البنوك المركزية لتنويع الاحتياطيات الدولية.

إن تذبذب أسعار الذهب في السوق المحلي يبرز مدى حساسية الأسواق تجاه المتغيرات الدولية؛ فبينما يمثل التوتر الجيوسياسي عامل دعم، تظل ضغوط الدولار وعوائد السندات مسيطرة على التوجهات العامة، وهو ما يجعل المشهد الاستثماري يتسم بالحذر الشديد خلال المرحلة القادمة مع انتظار المستثمرين لمزيد من الوضوح بشأن المسار الفعلي لأسعار الفائدة الأمريكية.