إي إف چي هيرميس وسوق أبوظبي ينظمان ملتقى مشتركاً لبحث فرص الاستثمار الجديدة

إي إف چي هيرميس وسوق أبوظبي للأوراق المالية يطلقان ملتقى فرص الاستثمار لتعزيز التدفقات الرأسمالية نحو الشركات الوطنية الرائدة، حيث يمثل هذا التعاون الاستراتيجي بين بنك الاستثمار المرموق والبورصة منصة حيوية لتمكين التواصل المباشر بين قيادات الشركات والمستثمرين العالميين، مما يسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي وتوطيد ثقة الأسواق المالية في المنطقة.

أهداف ملتقى فرص الاستثمار

يجمع هذا الحدث المحوري نخبة من المديرين التنفيذيين مع مؤسسات استثمارية دولية لاستعراض الرؤى التشغيلية، ويهدف بالأساس إلى إبراز مرونة سوق أبوظبي للأوراق المالية أمام التقلبات الجيوسياسية الراهنة، ويمنح الملتقى فرصة للشركات لعرض استراتيجياتها في تخصيص رأس المال وضمان استقرار عملياتها، مما يعزز جاذبية السوق في نظر المستثمر العالمي.

محاور النقاش والفرص الاستثمارية

يوفر ملتقى فرص الاستثمار مساحة للحوار الشفاف، حيث يركز المشاركون على عدة جوانب جوهرية لدعم نشاط سوق أبوظبي للأوراق المالية، ومنها ما يلي:

  • تقييم مدى مرونة ونمو الشركات المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية.
  • تحليل القدرة على التكيف مع التحديات الإقليمية لضمان الاستقرار المالي.
  • إبراز عمق نماذج الأعمال لدى الشركات الوطنية المشاركة في ملتقى فرص الاستثمار.
  • تعزيز قنوات التواصل المباشر بين المؤسسات الدولية وإدارة سوق أبوظبي للأوراق المالية.
  • استعراض استراتيجيات تخصيص رأس المال لمواجهة المتغيرات العالمية.
المجال التفاصيل الرئيسية
الجهة المنظمة إي إف چي هيرميس
المكان سوق أبوظبي للأوراق المالية
الهدف السامي تعزيز الشفافية مع المستثمر

دور إي إف چي هيرميس في قطاع الاستثمار

تؤكد إي إف چي هيرميس من خلال دورها الريادي التزامها بتفعيل منصات الحوار التي تكشف عن قوة الشركات العاملة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، حيث شهد عام 2025 نشاطاً مكثفاً لهذه المؤسسة في تنفيذ صفقات كبرى لأسواق رأس المال وترتيب الديون وعمليات الدمج والاستحواذ الإقليمية، مما يرسخ مكانة هيرميس كشريك استراتيجي في جذب رؤوس الأموال العالمية نحو منطقة الشرق الأوسط.

يأتي انعقاد ملتقى فرص الاستثمار في توقيت حيوي يتطلب فيه المستثمرون دقة في تقييم الأثر الاقتصادي، إذ تواصل إي إف چي هيرميس وشركاؤها في سوق أبوظبي للأوراق المالية جهودهم لتعزيز المرونة التشغيلية، مؤكدين أن الرؤية الواضحة للشركات الوطنية تظل الركيزة الأساسية لجذب الاستثمارات الدولية وضمان استدامة نمو الأسواق المالیة رغم أي اضطرابات جيوسياسية محتملة.