رئيس الوزراء يحدد عدد أيام إجازة عيد الأضحى المبارك للموظفين بالدولة

إجازة رسمية بمناسبة عيد الأضحى المبارك تم إقرارها رسميًا من قبل رئاسة مجلس الوزراء؛ حيث تبدأ العطلة اعتبارًا من يوم الثلاثاء الموافق للسادس والعشرين من شهر مايو عام 2026، وتستمر حتى يوم الأحد الموافق للحادي والثلاثين من الشهر ذاته، وذلك لضمان منح الموظفين فترة راحة كافية للاحتفال بشعائر هذه المناسبة الدينية العظيمة وتقضية الوقت مع ذويهم.

تفاصيل إجازة رسمية بمناسبة عيد الأضحى المبارك

أصدر الدكتور مصطفى مدبولي قراراً يقضي باعتبار تلك الأيام إجازة رسمية بمناسبة عيد الأضحى المبارك مدفوعة الأجر بالكامل؛ وذلك لشمول كافة القطاعات التابعة للدولة تحت مظلة هذا القرار التنظيمي، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالجدول الزمني المحدد للعودة للعمل بعد انتهاء الإجازة المقررة لضمان سير الخدمات العامة للمواطنين دون انقطاع.

الفئات المشمولة بقرار الإجازة الرسمية

تسري هذه الإجازة الرسمية بمناسبة عيد الأضحى المبارك على طيف واسع من العاملين في الدولة، حيث تشمل القائمة المشمولة بالقرار ما يلي:

  • العاملون في كافة الوزارات والجهات التابعة لها.
  • موظفو المصالح الحكومية في جميع المحافظات.
  • كوادر الهيئات العامة بمختلف تخصصاتها.
  • العاملون في وحدات الإدارة المحلية.
  • موظفو شركات القطاع العام وقطاع الأعمال العام.
البيان التفاصيل الزمنية
بداية الإجازة الثلاثاء 26 مايو 2026
نهاية الإجازة الأحد 31 مايو 2026

تنظيم العمل خلال فترة الإجازة الرسمية بمناسبة عيد الأضحى المبارك

على الرغم من منح إجازة رسمية بمناسبة عيد الأضحى المبارك لقطاعات واسعة، فقد تضمن القرار توجيهاً صريحاً باستمرار أعمال الامتحانات في المؤسسات التعليمية بحال وجودها؛ حيث تظل المواعيد المقررة من قبل السلطات المختصة سارية المفعول، وذلك حفاظاً على المصلحة العامة للطلاب وضمان عدم تأثر الجدول الدراسي بتلك العطلة السنوية الهامة التي تترقبها كافة الأوساط الشعبية.

تأتي هذه الإجازة الرسمية بمناسبة عيد الأضحى المبارك لتشكل فرصة مثالية للموظفين لاستعادة نشاطهم؛ حيث تمنح الحكومة هذا الحق لضمان توازن الحياة العملية والاجتماعية للعاملين بالدولة. ومن المتوقع أن تشهد البلاد أجواء احتفالية هادئة خلال فترة الإجازة الرسمية بمناسبة عيد الأضحى المبارك التي أقرها مجلس الوزراء لتعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية بين أفراد المجتمع كافة.