خسائر البورصة المصرية تتجاوز 31 مليار جنيه في ختام جلسة التعاملات اليومية

البورصة تخسر 31 مليار جنيه في ختام التعاملات اليومية وسط موجة من الضغوط البيعية التي طالت معظم قطاعات السوق ، حيث دفع هذا الانخفاض القيمة السوقية للأسهم لتسجل نحو 3.730 تريليون جنيه ، مما يعكس حالة من الحذر تسيطر على المتعاملين في ظل تقلبات مؤشرات البورصة خلال جلسة الإثنين الثامن عشر من مايو.

تحركات مؤشرات البورصة

سجلت اتجاهات التداول تراجعات جماعية شملت المؤشرات الرئيسية والفرعية ، حيث هبط مؤشر إيجي إكس 30 بنسبة بلغت 0.68% ليصل إلى 52007 نقطة ، في حين تأثر مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة إيجي إكس 70 متساوي الأوزان بهبوط نسبته 1.51% ليغلق عند 14668 نقطة ، مبرزاً حالة التراجع العام التي شهدتها البورصة خلال جلسة اليوم.

المؤشر نسبة التراجع
إيجي إكس 30 0.68%
إيجي إكس 35 1.32%
إيجي إكس 100 1.37%
مؤشر الشريعة 0.17%

أداء القطاعات ونظرة المحللين

رغم خسائر البورصة المسجلة ، يرى خبراء المال أن السوق تمتلك قدرة على استيعاب الصدمات ، مؤكدين أن القطاع المصرفي يظل المحرك الأساسي للأداء بفضل النتائج القوية ، وتتلخص أبرز عوامل التأثير الحالية في النقاط التالية:

  • تزايد وتيرة عمليات جني الأرباح بعد صعود سابق.
  • تأثير التوترات الإقليمية على قرارات المستثمرين الأفراد.
  • قوة الأداء المالي للقطاع البنكي رغم تقلبات البورصة.
  • ارتفاع مستويات السيولة المتداولة يومياً في السوق.
  • دخول صافي مشتريات من العرب والأجانب يعزز الثقة.

توقعات السوق المستقبلية

يوضح المحللون أن البورصة أظهرت صلابة في مواجهة الأزمات العالمية ، مشيرين إلى أن نمو أرباح البنوك مثل البنك التجاري الدولي يعتبر ركيزة لتحفيز السوق مستقبلاً ، إذ سجلت أرباح هذا القطاع نمواً لافتاً بنسبة 49% خلال العام الماضي ، مما يبعث برسالة طمأنة للمتعاملين حول متانة الاقتصاد وقدرة البورصة على تجاوز مرحلة الانخفاض الراهنة والعودة للمسار الصاعد.

تظل حركة السوق رهينة بتغيرات السياسات المالية ونتائج أعمال الشركات الكبرى في الفترات القادمة ، ومع تسجيل البورصة لخسائر دافعة للتعمق في التحليل الفني ، تبقى السيولة المرتفعة مؤشراً حيوياً يعطي أملاً في سرعة التماسك التقني والعودة إلى منطقة المكاسب مجدداً في الجلسات القادمة.