إصابة 21 عاملاً إثر حريق هائل التهم مصنعين بمدينة العاشر من رمضان

حريق هائل يلتهم مصنعين للبويات والكرتون بمدينة العاشر من رمضان أثار ذعراً واسعاً في المنطقة الصناعية الثالثة، حيث تصاعدت ألسنة اللهب والدخان لتغطي الأفق وسط مخاوف من انتقاله إلى منشآت أخرى، مما دفع السلطات للتعامل بجدية مع هذا الحريق الهائل الذي خلف خسائر مادية جسيمة بعد احتراق المواد الخام والمنتجات.

تداعيات الحريق الهائل وإصابات العمال

تفاقمت أعداد المصابين جراء هذا الحريق الهائل لتصل إلى 21 عاملاً، وتنوعت حالتهم بين اختناقات حادة وحروق متفاوتة، حيث سارعت سيارات الإسعاف بنقلهم إلى المستشفى الجامعي لتلقي العلاج، وتواجه الأجهزة الطبية تحديات كبيرة في التعامل مع هذا الحريق الهائل الذي تطلب استنفاراً أمنياً وطبياً شاملاً للسيطرة على الأوضاع الميدانية المتوترة في الموقع.

الإجراءات المتخذة جهة التنفيذ
إطفاء الحريق الحماية المدنية
علاج المصابين الإسعاف والجامعة

الاستجابة الرسمية والتحقيقات الجارية

تدخلت السلطات الأمنية والمحافظة فوراً للتعامل مع تبعات الحريق الهائل، إذ جرى فرض طوق أمني لمنع اقتراب المواطنين وتسهيل عمليات الإخماد، فيما كلف المعمل الجنائي بإجراء معاينة فنية دقيقة وتتضمن مسارات التحقيق التي بدأت لكشف ملابسات هذا الحريق الهائل ما يلي:

  • تحديد أسباب اندلاع النيران من الناحية الفنية.
  • حصر إجمالي الخسائر المادية التي خلفها الحريق الهائل.
  • مراجعة اشتراطات السلامة المهنية بالمصنعين.
  • الاستماع لأقوال شهود العيان والعمال المتواجدين.
  • التأكد من خلو الواقعة من أي شبهات جنائية.

نتائج المعاينة الميدانية للحريق الهائل

لم يسجل رجال الإسعاف والإنقاذ أي حالات وفاة حتى اللحظة بالرغم من شراسة الحريق الهائل ووصوله إلى مراحل متقدمة داخل مخازن البويات، وتستمر الفرق المختصة في عمليات التبريد لضمان عدم تجدد اشتعال النيران، مع متابعة ميدانية من القيادات التنفيذية لضمان استقرار الوضع وتأمين المنشآت المجاورة والتحقق من سلامة البنية التحتية بعد توقف حركة الإنتاج.