شركة الأبحاث والإعلام ترفع حصتها في ثمانية إلى 75% وتفصح عن قيمة الصفقة

الاستحواذ على شركة ثمانية يمثل خطوة استراتيجية بارزة لتعزيز المشهد الإعلامي الرقمي في المملكة، حيث أعلنت شركة الأبحاث والإعلام رفع حصتها في ثمانية من 51% إلى 75%، وذلك عبر ضخ استثمارات ضخمة تهدف إلى رفع قيمة رأس مال ثمانية، وتطوير البنية التحتية للمحتوى الإبداعي لضمان ريادة الشركة في السوق المحلي.

توسيع نطاق الاستثمار في ثمانية

تأتي هذه الصفقة عبر زيادة رأس مال ثمانية برسملة وتمويلات سابقة بلغت 52.36 مليون ريال، بينما ستدفع الشركة العربية للوسائل التابعة للمجموعة مبلغ 45 مليون ريال للشركاء الثلاثة الحاليين في ثمانية، مما يعكس طموح المجموعة الكبير في تحويل ثمانية إلى منصة إعلامية متكاملة تخدم التوجهات الوطنية في تطوير المحتوى وتأهيل الكوادر الإعلامية الوطنية الشابة.

دعم خطط النمو في ثمانية

تتضمن الاتفاقية المبرمة التزاماً بتمويل إضافي يصل إلى 200 مليون ريال على مدار السنوات الأربع القادمة، لدعم عمليات ثمانية التوسعية في سوق المحتوى الرقمي والإعلاني؛ وهذا الدعم المالي يمهد الطريق أمام ثمانية للمنافسة بقوة مع كبريات المنصات العالمية؛ حيث تركز الشركة في مرحلتها القادمة على تحقيق مجموعة من الأهداف الرئيسية:

  • تطوير حقوق البث الحصرية للمنافسات السعودية لمدة ستة مواسم.
  • تعزيز التواجد المكثف في قطاع المحتوى الرياضي التخصصي.
  • التوسع النوعي في صناعة البرامج الوثائقية والترفيهية.
  • زيادة الحصة السوقية في قطاع الإعلانات التجارية المبتكرة.
  • استقطاب المواهب الإبداعية للمشاركة في إنتاجات ثمانية.
نوع الاستثمار القيمة المالية
رسملة وتطوير أعمال 52.36 مليون ريال
مستحقات الشركاء الحاليين 45 مليون ريال
تمويل عمليات التوسع 200 مليون ريال

أثر نمو ثمانية على القطاع الرقمي

يأتي سعي المجموعة لتطوير ثمانية انسجاماً مع التحولات المتسارعة في قطاع الإعلام الرقمي السعودي، حيث تهدف الإدارة إلى استثمار ثمانية كأداة رئيسية لجذب الجمهور الشاب عبر محتوى متنوع يتجاوز الأطر التقليدية؛ مما يعزز من مكانة ثمانية كأحد أهم محركات الابتكار في صناعة الإعلام الرقمي بالمملكة ويمنحها مرونة أكبر في تنفيذ المشاريع الطموحة.

إن هذا التوسع النوعي في ثمانية سوف يساهم في دفع عجلة الاقتصاد الإبداعي بالمملكة، حيث تتطلع شركة الأبحاث والإعلام إلى تعظيم أثر ثمانية في المحتوى الرياضي والترفيهي؛ مما يعزز من دورها الريادي في المشهد الإعلامي المتغير عبر تقديم منصة تجمع بين الاحترافية والجودة العالية لتلبية تطلعات الجمهور المتزايدة في الداخل والخارج.