كيف علق أستاذ علم الأوبئة على تحذيرات منظمة الصحة العالمية بشأن فيروس هانتا؟

فيروس هانتا يعتبر من الأوبئة التي حظيت باهتمام بحثي دولي مكثف، وذلك بعد توضيح منظمة الصحة العالمية لآليات انتشاره الفعلية، إذ إن فيروس هانتا لا ينتقل عبر العدوى المباشرة بين الأفراد، بل يقتصر وصوله إلى البشر عبر ملامسة إفرازات القوارض المصابة أو التعرض لعضاتها، وهو ما يستلزم وعياً صحياً دقيقاً.

طبيعة انتشار فيروس هانتا

لقد أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن فيروس هانتا ليس وباءً مستجداً، بل هو مرضٌ معلومٌ طبياً منذ منتصف القرن الماضي، وتكمن خطورته في تأثيراته الصحية الحادة التي تشمل اضطرابات الجهاز التنفسي وفشل وظائف الكلى؛ مما يجعل من فيروس هانتا تحدياً طبياً يتطلب رعاية مكثفة في حالات الإصابة المؤكدة بالمشافي.

  • تطهير الأماكن المغلقة من مخلفات القوارض بشكل دوري.
  • تجنب ملامسة الجرذان البرية لتقليل مخاطر انتقال فيروس هانتا.
  • تعزيز معايير النظافة العامة في المرافق البحرية والمخازن.
  • استخدام وسائل الحماية عند التعامل مع بيئات تتواجد فيها القوارض.
  • المراقبة الوبائية المستمرة لأي أعراض تنفسية غير مفسرة طبياً.
الجوانب التاريخية المعلومات الأساسية
سبب التسمية نهر هانتان في كوريا الجنوبية
سلالة سنومبري تتجاوز نسبة الوفيات بها 52 بالمئة

آراء الخبراء حول فيروس هانتا

وفي سياق تعليقه على فيروس هانتا أكد الدكتور إسلام عنان أستاذ علم انتشار الأوبئة أن هذا المرض جرى رصده منذ خمسينيات القرن الماضي؛ إذ فتك بجنود الحرب الكورية آنذاك، موضحاً أن فيروس هانتا لا يزال يفتقر إلى لقاح وقائي معتمد، بينما تختلف مستويات الخطورة باختلاف السلالات؛ حيث سجلت سلالة الأنديز قدرة نادرة على الانتقال بين البشر بخلاف الأنواع الشائعة.

إن المسوح الوبائية التي أجريت سابقاً في الإسكندرية أظهرت وجود أثر للفيروس في بعض العينات دون ظهور أعراض ظاهرة؛ مما يعكس الطبيعة الكامنة أحياناً لهذا المرض، ورغم غياب أي تسجيلات لحالات مصابة بفيروس هانتا في مصر حالياً، تظل التوصيات الدولية بضرورة الحفاظ على البيئة الصحية هي الحصن الأول للوقاية من فيروس هانتا وتداعياته الصحية المستقبلية.