غضب واسع بين المشتركين بسبب مبالغ مخصومة من عدادات الكهرباء الكودية

لغز الـ 1000 جنيه في العدادات الكودية يثير تساؤلات المواطنين حول أسباب ظهور مبالغ خصم مفاجئة عند الشحن في مايو 2026 لم يكن يتوقعها المشتركون. إذ تفاجأ مستخدمو العدادات الكودية بخصومات مالية تصل في بعض الحالات إلى 1000 جنيه، مما دفع وزارة الكهرباء لتوضيح حقيقة لغز الـ 1000 جنيه المثير للجدل.

أسباب استقطاعات الكهرباء في العدادات الكودية

ترجع هذه الاستقطاعات في العدادات الكودية التي رصدها المشتركون مؤخرًا إلى تسوية مديونيات متراكمة ناتجة عن الانتقال لنظام الشريحة الموحدة؛ فالوزارة تسعى لمعالجة فروق محاسبية تراكمت منذ عام 2011. توضح المصادر أن لغز الـ 1000 جنيه ليس رسومًا مبتكرة، بل عملية ضبط لتلك الفروق التي ظهرت بوضوح مع تطبيق نظام الشريحة الموحدة الجديد الذي تم إقراره الشهر الماضي.

كيفية التعامل مع مديونيات العدادات الكودية

وضعت الجهات المعنية خطة واضحة لتحصيل هذه المستحقات، حيث يختلف أسلوب المعالجة بناءً على إجمالي المديونية المرتبطة بالعداد الكودي؛ ويهدف هذا التوجه لعدم إثقال كاهل المواطنين بأعباء مالية فورية كبيرة عند شحن العدادات الكودية.

  • تحصيل المبالغ الصغيرة من المستحقات دفعة واحدة عند عملية الشحن الأولى.
  • تقسيط المبالغ الكبيرة على عدة أشهر لتخفيف الضغط المالي على المستهلكين.
  • استقطاع قيم الأقساط بشكل تدريجي مع أول شحنة شهرية في العدادات الكودية.
  • ضمان دقة المحاسبة المالية وفق النظام الجديد المعتمد منذ شهر أبريل الماضي.
  • تسهيل إجراءات التسوية لضمان استقرار الخدمة واستمرارية عمل العدادات الكودية.
الإجراء الآلية المتبعة
تسوية الفروق تحميلها على العدادات الكودية منذ عام 2011
سعر المحاسبة تثبيت سعر الكيلووات عند 2.74 جنيه

تعتمد آلية التسعير المستحدثة على إلغاء نظام الشرائح التقليدي، واعتماد سعر موحد للعدادات الكودية؛ وهو ما يفسر حدوث هذه التسويات المالية لضبط الحسابات الختامية. إن الإجراءات المتبعة فيما يخص لغز الـ 1000 جنيه تهدف لتحقيق التوازن، ولضمان تطبيق معايير الشفافية في المحاسبة الكهربائية، مع مراعاة الظروف الاقتصادية للمشتركين عبر خيارات التقسيط الميسرة التي تم الإعلان عنها مؤخرًا لتجنب أي ممارسات غير قانونية.