ما حقيقة ارتباط فيروس هانتا بمخاوف ظهور جائحة عالمية شبيهة بكوفيد؟

فيروس هانتا تصدر محركات البحث وشاشات التواصل الاجتماعي مؤخراً مما أثار حالة من البلبلة والتساؤلات حول ماهيته وخطورته الحقيقية، خاصة بعد أنباء بظهوره على متن إحدى السفن السياحية، وهو ما دفع وزارة الصحة إلى تقديم توضيحات شاملة لتوضيح الحقائق العلمية حول فيروس هانتا ومدى احتمالية تحوله لأزمة صحية عالمية جديدة.

ماهية فيروس هانتا

يعد سؤال ما هو فيروس هانتا؟ من أكثر الاستفسارات تداولاً؛ وهو في جوهره عدوى حيوانية المصدر تحملها القوارض، حيث ينتقل الفيروس هانتا إلى البشر عبر ملامسة إفرازات تلك الحيوانات أو استنشاق الغبار الملوث، ورغم تأثيره البالغ على الرئتين والقلب، إلا أن معظم سلالات فيروس هانتا لا تنتقل بين البشر بشكل مباشر خلافاً للفيروسات التنفسية الشائعة.

أعراض فيروس هانتا وتشخيصه

تشير التقارير الطبية إلى أن أعراض فيروس هانتا تبدأ عادة بمؤشرات تشبه الإنفلونزا الموسمية، وقد تتطور لتشمل تبعات أكثر خطورة، ومن أبرز هذه الأعراض:

  • ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة.
  • الشعور بإرهاق عام في الجسم.
  • آلام مبرحة في العضلات والمفاصل.
  • نوبات صداع متكررة ومؤلمة.
  • ظهور اضطرابات تنفسية مفاجئة.
  • تأثر وظائف الكلى والأوعية الدموية.
وجه المقارنة فيروس هانتا
طريقة الانتقال عادة من القوارض للإنسان
الانتشار البشري نادر جداً وغير شائع
تاريخ الاكتشاف معروف منذ أكثر من 45 عاماً
مستوى الخطورة يتطلب رعاية طبية فورية عند الإصابة

طرق تجنب فيروس هانتا

ترتكز طرق الوقاية من فيروس هانتا على تعزيز النظافة العامة والحد من تجمعات القوارض في أماكن التخزين، كما ينصح الخبراء بضرورة تهوية المنازل دورياً، وغسل اليدين باستمرار، والتأكد من تغطية الأطعمة بدقة، وتؤكد الوزارة أن الوعي الصحي المجتمعي يظل خط الدفاع الأول في مواجهة مخاطر فيروس هانتا بشكل عام.

هل فيروس هانتا هو الجائحة القادمة

تؤكد المؤسسات الصحية أن فيروس هانتا ليس كوفيد الجديد نظراً لاختلاف طرق انتقاله تماماً، فبينما ينتشر كورونا عبر الرذاذ، يظل فيروس هانتا محصوراً في إطار العدوى البيئية، لذا فإن المخاوف من تحول فيروس هانتا إلى جائحة عالمية هي مخاوف تفتقر للأساس العلمي، وتطمئن الجهات المسؤولة الجميع بأن الوضع الحالي تحت السيطرة الكاملة.