وزارة الصحة توضح حقيقة فيروس هانتا وتكشف الفوارق الجوهرية بينه وبين كورونا

وزارة الصحة تحسم الجدل حول فيروس هانتا وتحدد أعراضه والفارق بينه وبين كورونا في ظل موجة من القلق الرقمي التي انتشرت مؤخراً؛ حيث سارعت السلطات الصحية لقطع الطريق على الشائعات التي تربط فيروس هانتا باحتمالية ظهور جائحة عالمية جديدة، مؤكدة أن الوضع الصحي مستقر تماماً ولا يدعو لأي ذعر أو توتر بين المواطنين.

حقائق عن أصول فيروس هانتا وتاريخه

لا يعد فيروس هانتا كياناً مستجداً أو غامضاً كما يروج البعض في منصات التواصل؛ إذ وثقت التقارير الطبية وجود هذا الفيروس منذ أواخر السبعينيات، وهو ما يعني أن المجتمع الطبي يمتلك معرفة تاريخية عميقة حول طرق التعامل معه. وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن تتبع فيروس هانتا يجري بانتظام ضمن البروتوكولات الوقائية العالمية، معتبرة أن تسجيل حالات محدودة لا يرقى لكونه مؤشراً على تفشٍ وبائي واسع النطاق يهدد الصحة العامة.

وجه المقارنة فيروس هانتا فيروس كورونا
طريقة الانتشار عبر ملامسة القوارض عن طريق الرذاذ التنفسي
استمرارية القلق حالة رصد وقائي تجربة جائحة عالمية

فوارق جوهرية بين هانتا وكوفيد-19

يشدد الخبراء في وزارة الصحة على أن المقارنة بين فيروس هانتا وكوفيد-19 تفتقر إلى الأساس العلمي؛ فبينما يتميز فيروس كورونا بقدرته الفائقة على الانتقال السريع بين البشر، يظل فيروس هانتا محصوراً في الانتقال من القوارض للإنسان عبر الفضلات أو الغبار الملوث، مما يجعل انتقاله من شخص لآخر أمراً في غاية الندرة ويتطلب ظروفاً استثنائية ومعقدة.

  • الحرص المستمر على نظافة المنازل والمخازن لتقليل فرص التواجد الحيوي للقوارض.
  • تفعيل برامج مكافحة القوارض بشكل دوري ومدروس في المناطق السكنية والزراعية.
  • الامتناع عن ترك الأطعمة مكشوفة أمام الحشرات والقوارض لتجنب التلوث البيئي.
  • تعزيز التهوية الطبيعية للمساحات المغلقة بانتظام لضمان تجديد الهواء باستمرار.
  • المواظبة على غسل اليدين بالماء والصابون كإجراء وقائي أساسي ضد أي ملوثات محتملة.

لا إصابات مسجلة بفيروس هانتا في مصر

طمأنت الوزارة الرأي العام بأن مصر خالية تماماً من أي إصابات مسجلة بفيروس هانتا حتى اللحظة، مع استمرار عمليات الرصد والترصد الوبائي في كافة المنافذ الحدودية لضمان كشف أي حالات وافدة بدقة؛ إذ تظهر أعراض فيروس هانتا في البداية على هيئة حمى وصداع وإرهاق، وهي أعراض سريرية تختلف في جوهرها عن مسارات الفيروسات التنفسية الحادة.

إن الاعتماد على المصادر الرسمية يظل السبيل الأمثل لتبديد المخاوف المرتبطة بفيروس هانتا؛ فالوعي المجتمعي هو خط الدفاع الأول الذي يمنع تداول الشائعات غير العلمية، حيث تدعو وزارة الصحة الجميع إلى تحري الدقة والاستسقاء من بياناتها الرسمية فقط، لضمان استقرار الأمن الصحي العام بعيداً عن التهويل الإعلامي غير المبرر تجاه فيروس هانتا المعروف للعلماء.