الكنيسة الأرثوذكسية تحتفل غدًا بذكرى ميلاد السيدة العذراء في أبرز أعيادها السنوية

عيد ميلاد السيدة العذراء هو المناسبة التي تستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لإحيائها غدًا السبت التاسع من مايو، برئاسة البابا تواضروس الثاني، إذ يوافق هذا اليوم الأول من شهر بشنس في التقويم القبطي، وتتزين خلاله الأديرة والكنائس بصلوات روحية خاصة تجسد المحبة والتقدير الكبير لمكانة أم النور في الوجدان الكنسي.

دلالات عيد ميلاد السيدة العذراء

تحمل ذكرى عيد ميلاد السيدة العذراء في ثناياها أبعادًا إيمانية عميقة، فهي تحتفي بقصة ميلادها التي جاءت استجابة لبشرى سماوية لوالديها يواقيم وحنة؛ حيث ترى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في هذا العيد لحظة فارقة في التاريخ الخلاصي، بينما يحرص الأقباط على إحياء عيد ميلاد السيدة العذراء عبر تراتيل وألحان تعكس التبجيل والتأمل الروحي في سيرتها المقدسة.

العيد التوقيت القبطي
عيد الميلاد 1 بشنس
دخول الهيكل 3 كيهك
نياحة العذراء 21 طوبة
مجئ العائلة لمصر 24 بشنس
صعود الجسد 16 مسرى

أبرز أعياد السيدة العذراء

تزخر الروزنامة الكنسية بالعديد من المناسبات التي تكرس فيها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية مكانة العذراء مريم، إذ تقيم القداديس والاحتفالات التي تعيد للأذهان مسيرة حياتها المباركة، وتأتي هذه الاحتفالات مرتبة وفق التقويم القبطي الذي يربط بين الذكريات التاريخية والطقوس الكنسية، ومن أهم تلك المحطات:

  • عيد البشارة بميلادها الذي يحل في السابع من مسرى.
  • ذكرى مجيئها إلى مصر رفقة السيد المسيح ويوسف النجار.
  • العيد الشهري للسيدة العذراء في الحادي والعشرين من كل شهر.
  • ظهورها التاريخي فوق قباب كنيسة الزيتون عام 1968.
  • فترة شهر كيهك المليئة بالتسابيح الروحية الطويلة.

ويعد عيد ميلاد السيدة العذراء حلقة في سلسلة طويلة من المناسبات التي تؤكد من خلالها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على خصوصية شخصية العذراء، إذ تتوحد الصفوف في الكنائس لترديد الألحان والطقوس التراثية التي تضفي صبغة فريدة على أيام الاحتفال، ومن اللافت أن عيد ميلاد السيدة العذراء يلقى اهتمامًا واسعًا من المؤمنين الذين يتوافدون للمشاركة بفعالية في صلوات هذا العيد.

إن عيد ميلاد السيدة العذراء بالنسبة للأقباط يتجاوز كونه مجرد مناسبة طقسية، فهو يجسد حالة من الوصل الروحي المستمر طوال العام مع أعياد السيدة العذراء العديدة، إذ تظل سيرة أم النور حاضرة في صلوات الأقباط وتراتيلهم، مؤكدين اعتزازهم بهذه الأيام المباركة التي تحمل في طياتها قيمًا مقدسة تغني الروح وتجدد الإيمان داخل أروقة الكنائس والأديرة العريقة.