أمين الفتوى هشام ربيع يوضح حكم إطعام الجار المسيحي من لحم الأضحية

إطعام الجار المسيحي من لحم الأضحية يعد من الأمور المستحبة شرعاً كما أكد الدكتور هشام ربيع أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إذ يشدد ربيع على ضرورة تفعيل قيم التكافل الاجتماعي بين أبناء الوطن الواحد، مشيراً إلى أن إطعام الجار المسيحي من لحم الأضحية يندرج تحت باب البر والإحسان الذي حثت عليه الشريعة الإسلامية.

أمين الفتوى يوضح حكم إطعام الجار غير المسلم

أوضح الدكتور هشام ربيع أن إطعام الجار المسيحي من لحم الأضحية يستند إلى نصوص قرآنية صريحة تدعو للبر والقسط، مؤكداً أن العادات المصرية الأصيلة تعزز هذه الروابط الإنسانية العميقة، كما أن إطعام الجار المسيحي من لحم الأضحية يعكس سماحة الدين الإسلامي وقدرته على استيعاب النسيج الوطني الفريد الذي يجمع المصريين، وهو ما يجسد حقيقة التراحم والتعايش السلمي بين الجميع.

المبدأ الشرعي الأساس الأخلاقي
التوسعة على الجيران تعزيز روابط الأخوة الوطنية
البر بغير المحاربين تحقيق مبادئ العدل والإحسان

تتضمن قائمة الحقوق الاجتماعية والفضائل الواجبة تجاه الجيران في الفكر الإسلامي المستنير مجموعة من التصرفات التي تعزز الاستقرار المجتمعي، ومنها:

  • المبادرة بتقديم الهدايا والمشاركة في المناسبات العامة والخاصة.
  • التكافل المادي وإطعام الجار المسيحي من لحم الأضحية في عيد النحر.
  • حفظ أمن الجار وكف الأذى عنه بالقول أو الفعل.
  • تقديم المساعدة والمساندة في أوقات الشدائد والأزمات.
  • تبادل الزيارات وتوطيد علاقات المودة والجوار الحسن.

أثر التراحم المجتمعي في تعزيز الوحدة

إن حرص المسلم على إطعام الجار المسيحي من لحم الأضحية يرسخ قيم المواطنة الصالحة، فعند مراجعة مقاصد الشريعة نجد أن الإسلام لم ينه عن البر بمن لم يقاتل المؤمنين في دينهم، لذا فإن إطعام الجار المسيحي من لحم الأضحية يعد تطبيقاً عملياً لمكارم الأخلاق، حيث لا يقتصر الأمر على الأضاحي فقط بل يشمل كافة أوجه الإحسان والتعاون التي يحتاجها المواطنون في حياتهم اليومية.

تظل دعوات أمين الفتوى بمثابة ركيزة أساسية لتصحيح المفاهيم ونشر ثقافة التسامح، فالتأكيد على أن إطعام الجار المسيحي من لحم الأضحية أمر مستحب يساهم بشكل فعال في مد جسور الثقة بين أطياف المجتمع المصري، وهو ما يعزز في النهاية من روح التآخي والوحدة التي تظل دائماً صمام الأمان الحقيقي لهذا الوطن العظيم أمام كافة التحديات.