رئيس إنبي يكشف كواليس تغيير الأهلي لأسلوبه بعد تصريحاته الأخيرة الأخيرة

أيمن الشريعي رئيس نادي إنبي يرى أن خريطة الصفقات المحلية ستشهد تغييرا جوهريا في الفترة المقبلة، حيث أكد أيمن الشريعي أن الأهلي سيضطر لتغيير أسلوب التفاوض معه لضم لاعبي الفريق البترولي، مشددا على أن سياسة إدارة النادي في تقييم اللاعبين تهدف للحفاظ على الجدوى الاقتصادية والاستثمار المستدام للنادي، وهو ما يعد ركيزة أساسية لأيمن الشريعي في كرة القدم.

أسس التقييم العادل في ملف التفاوض

يرفض أيمن الشريعي الانصياع لتقييمات الأهلي غير المتوافقة مع الاستثمارات الحقيقية في اللاعبين، مستشهدا بملف اللاعب مصطفى شكشك الذي رفض النادي البترولي بيعه للأحمر بمبلغ زهيد، حيث يرى أيمن الشريعي أن التباين في تسعير اللاعبين يثير الدهشة، خاصة عند مقارنة القيمة التسويقية للاعب بأرقام صفقات أخرى يبرمها النادي الأهلي، الأمر الذي يفرض على أيمن الشريعي التمسك بمعايير فنية ومالية صارمة.

قيمة المواهب وخريجي أكاديمية إنبي

أوضح أيمن الشريعي أن نجوم النادي يمتلكون جودة استثنائية نظرًا لتدرجهم في أكاديمية الناشئين، ولتحقيق أقصى استفادة مالية يجب الالتزام بمسار احترافي واضح، وتتمثل مواهب الفريق في:

  • القدرة على اللعب في مراكز متنوعة كالجناح والظهير والوسط.
  • تلقي عروض إعارة توازي قيمة عروض البيع لبعض الأندية.
  • تحقيق عوائد مالية مجزية تتخطى حاجز الـ 70 مليون جنيه عند البيع النهائي.
  • كفاءة خريجي القطاع في التطور البدني والمهاري السريع.
وجه المقارنة رؤية رئيس النادي
أسلوب التواصل اعتماد الوسطاء بدلا من المخاطبات المباشرة
المعيار القادم تغيير نهج الأهلي ليتوافق مع شروط إنبي

ملفات الانتقالات والموسم المقبل

يرى أيمن الشريعي أن المفاوضات التي اقتصرت في الآونة الأخيرة على الوسطاء لن تستمر بهذا الشكل، مؤكدا أن الأهلي سيغير أسلوبه قريبا ليحاكي المعايير التي يضعها رئيس إنبي، فالمعادلة تغيرت ولم تعد تعتمد على الاكتفاء بالقيمة التي يحددها المشتري، بل تقوم على تقييم دقيق يضمن حقوق النادي في صفقاته المقبلة.

يعد الملف الاستثماري في إنبي تحت قيادة أيمن الشريعي نموذجا يتسم بالندية والاحترافية، حيث يصر على أن كرة القدم رياضة ممتعة لكنها تتطلب ذكاءً في إدارة الموارد المالية، وهو ما يجعله واثقا من نجاح خطته في فرض واقع جديد على سوق الانتقالات المحلية خلال الموسم المقبل مع كافة الأندية الكبرى.