غضب داخل أروقة الكاف بعد اختيار ندالا لإدارة نهائي دوري أبطال إفريقيا

تعيين ندالا لنهائي دوري أبطال إفريقيا يثير استهجانًا واسعًا وأزمة داخل أروقة الاتحاد الإفريقي، حيث تسبب اختيار الحكم الكونغولي جان جاك ندالا نغامبو لإدارة اللقاء الختامي في حالة من الانقسام الحاد، وسط مطالبات بضرورة العدول عن هذا القرار المثير للجدل قبل انطلاق المواجهة الحاسمة التي تجمع بين فريقي صن داونز والجيش الملكي المغربي.

تداعيات اختيار الحكم للنهائي القاري

تتصاعد حدة التوتر داخل اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم بسبب قرار تعيين ندالا، إذ يرى المعترضون أن سجله التحكيمي السابق يجعله خيارًا غير موفق لا سيما بعد الأحداث التي رافقت نهائي كأس الأمم الإفريقية الأخير، كما يرى البعض أن تكليف ندالا بهذه المهمة يمس بنزاهة المنافسة القارية ويفتح الباب أمام مزيد من الضغوط الإعلامية والرياضية.

أسباب الاعتراض ومخاوف الشفافية

تركزت الانتقادات الموجهة تجاه تعيين ندالا على النقاط التالية:

  • تاريخ ندالا المثير للجدل في اللقاءات النهائية السابقة.
  • تأثير هذه الخطوة على سمعة الكرة الإفريقية دوليًا.
  • وجود قضايا معلقة أمام محكمة التحكيم الرياضي تزيد من حساسية الموقف.
  • مطالبة الأعضاء بفرض إجراءات تأديبية على ندالا بدلاً من ترقيته للمباريات الكبرى.
  • ضعف التقدير الإداري في اختيار الأسماء الطاقم التحكيمي للذهاب.

تضارب المصالح داخل منظومة الحكام

أثار القرار انتقادات إضافية تتعلق بالأدوار الإدارية، حيث واجه مدير لجنة الحكام انتقادات لاذعة بسبب توليه مهام تقييم الأداء في نفس المباراة، وهو ما اعتبره العديد من أعضاء الاتحاد بمثابة تضارب صريح في المصالح يهدد استقلالية التقارير الفنية.

وجه الاعتراض تأثيره على كاف
تعيين ندالا إثارة انقسام إداري وتساؤلات حول معايير الاختيار
تضارب المهام تقويض المصداقية في تقييمات لجنة الحكام

ورغم محاولات بعض المسؤولين تبرير التعيين بضرورة حماية استقلالية لجنة الحكام وتجنب التدخلات السياسية، إلا أن الضغوط المتزايدة على عاتق تعيين ندالا لا تزال مستمرة، مما قد يدفع الاتحاد لإعادة النظر في هذا القرار لضمان خروج المباراة إلى بر الأمان دون أزمات تحكيمية قد تشوه صورة الكرة الإفريقية الناشئة.