مواعيد مباريات بطولة كأس آسيا للناشئين والقنوات الناقلة للبطولة المرتقبة

كأس آسيا للناشئين تحت 17 سنة 2026 تتجه إليها الأنظار في مدينة جدة السعودية التي تستعد لاحتضان ألمع المواهب الصاعدة بالقارة الصفراء؛ إذ تكتسب هذه البطولة أهمية استثنائية بوصفها محطة حاسمة للتنافس على اللقب القاري، وبوابة رئيسية لحجز بطاقات التأهل إلى كأس العالم للناشئين 2026 المقرر إقامته في قطر.

جدة تستضيف كوكبة النجوم الصاعدة

تحتضن جدة النسخة الحادية والعشرين من كأس آسيا للناشئين تحت 17 سنة وسط أجواء ترقب كبيرة، حيث تنطلق المنافسات في الخامس من مايو وتستمر حتى الثاني والعشرين من الشهر ذاته؛ وتأتي هذه الخطوة في إطار سلسلة استضافات سعودية متتالية للبطولة، مما يعزز حضور المملكة كوجهة رياضية رائدة في تنمية قطاع الناشئين.

مسار التأهل والمجموعات والتحديات

تأتي منتخبات البطولة بعد تصفيات اتسمت بالندية، حيث حجزت السعودية مقعدها مباشرة بجانب الثمانية الأوائل من نسخة العام السابق، بينما تواجدت قطر بحكم استضافتها للمونديال؛ وقد ألقى انسحاب كوريا الشمالية بظلاله على التوزيع العام للفرق، مما أدى إلى انحصار المنافسة في المجموعة الرابعة بين أوزبكستان حامل اللقب وأستراليا والهند.

الجانب التنظيمي التفاصيل المعتمدة
مقر البطولة مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية
موعد الانطلاق 5 مايو 2026
عدد المنتخبات 15 منتخبًا آسيويًا
نظام التأهل للمونديال 8 منتخبات الأولى في الترتيب

توزيع المنتخبات المشاركة جاء وفق الآتي:

  • المجموعة الأولى: السعودية، طاجيكستان، تايلاند، وميانمار.
  • المجموعة الثانية: اليابان، إندونيسيا، الصين، وقطر.
  • المجموعة الثالثة: كوريا الجنوبية، اليمن، فيتنام، والإمارات.
  • المجموعة الرابعة: أوزبكستان، أستراليا، والهند.

البحث عن المجد والمقاعد المونديالية

لا تقتصر غاية المنتخبات على التتويج بلقب كأس آسيا للناشئين تحت 17 سنة بجدة؛ بل تسعى الفرق لضمان التواجد في نهائيات كأس العالم؛ ويظل منتخب اليابان الساعي لتزعم القارة بموهبيه الصامدين، مهددًا بشكل مستمر من طموحات المنتخبات العازمة على إحداث مفاجآت، خاصة مع تحول البطولة لنظام الإقامة السنوية بدءًا من كأس آسيا للناشئين تحت 17 سنة 2026.

تتواصل الإثارة داخل ملاعب مدينة الملك عبد الله الرياضية التي تم تجهيزها لضمان سير المباريات بسلاسة تامة، حيث يستعد عشاق كرة القدم لمتابعة مواجهات تاريخية، خاصة في الافتتاح، الذي يجمع عملاقة القارة اليابان وقطر في صراع كروي مرتقب يعكس تطور الأداء التكتيكي والبدني لدى أجيال المستقبل الذين يطمحون لكتابة تاريخ جديد في سجلات البطولة.