أنتونيللي يحقق فوزه الثالث توالياً في ميامي متفوقاً على ثنائي مكلارين القوي

سباق جائزة ميامي الكبرى شهد أحداثاً مثيرة منذ اللحظات الأولى لانطلاقة المركبات، إذ تمكن شارل لوكلير سائق فريق فيراري من خطف الصدارة بمهارة عالية، بينما عانى كيمي أنتونيللي ومنافسه ماكس فيرستابن من انغلاق المكابح في المنعطف الأول، مما أدى إلى خروجهما عن المسار وتراجع ترتيبهما بشكل مفاجئ وسط أجواء توتر بادي للعيان.

تقلبات حلبة ميامي

سادت المنافسة الشرسة مجريات هذا السباق، حيث تبادل السائقون المراكز بفضل تكتيكات ذكية ومناورات جريئة، خاصة بعد تدخل سيارة الأمان التي قلبت التوازنات، بينما استمر شارل لوكلير في محاولات الحفاظ على مكاسب فريقه، واجه تحديات كبيرة فرضها تقدم كيمي أنتونيللي السريع، مما جعل سباق جائزة ميامي الكبرى درساً في الإصرار والتحمل تحت ضغط عالي.

أبرز ملامح المنافسة

  • انطلاقة قوية من شارل لوكلير رغم الضغوط.
  • تراجع ماكس فيرستابن سبعة مراكز كاملة بعد خطأ المنعطف الأول.
  • خروج إسحاق حجار من السباق إثر اصطدامه بالحواجز.
  • تأثير الحالة الجوية مع تسجيل تساقط خفيف للأمطار.
  • استراتيجيات التوقف في ممر الصيانة التي رسمت ملامح الترتيب النهائي.
المركز السائق
الأول كيمي أنتونيللي
الثاني لاندو نوريس
الثالث أوسكار بياستري

عاش المتابعون لحظات من الترقب مع اشتداد الصراع بين شارل لوكلير وكبار السائقين، خاصة في الأمتار الأخيرة من عمر السباق، حيث تسبب انزلاق سيارة شارل لوكلير في تغيير وجهة منصة التتويج، فاسحاً المجال أمام المنافسين الآخرين ليحسم كيمي أنتونيللي النتيجة لصالحه، منهياً منافسة اتسمت بالندية العالية والتحولات الدرامية التي لم تتوقف حتى اللحظة الأخيرة.

بعد انزلاق شارل لوكلير، استغل جورج راسل الموقف لينهي السباق في مركز متقدم، تبعته تراجعات في أداء فيراري بالمراحل الختامية، فيما واصلت الفرق مراجعة البيانات التقنية، خاصة مع وجود تحقيقات حول التزامات السائقين في ممر الصيانة، مما يعكس طبيعة سباقات الفورمولا واحد التي تتطلب توازناً دقيقاً بين السرعة والامتثال التام لقوانين الحلبة.