اتهامات بالنصب تلاحق دينا فؤاد بعد ادعاء إصابتها بالسرطان في محافظة الإسماعيلية

حالة من الغضب الشديد سادت بين أهالي محافظة الإسماعيلية بسبب ما كشفته التحاليل الطبية لـ دينا فؤاد الشهيرة بـ محاربة السرطان، حيث تبين للجميع زيف تلك الادعاءات التي نسجتها حول إصابتها بالمرض الخبيث، إذ أثبتت الفحوصات القطعية خلو جسدها من أي أورام سرطانية، مما جعل حالة محاربة السرطان هذه حديث الشارع المصري.

كشف زيف محاربة السرطان

توالت الصدمات حينما أدرك المجتمع المحلي أن قضية محاربة السرطان لم تكن سوى وسيلة احتيالية هدفها الأساسي استنزاف جيوب المواطنين، فقد استغلت دينا فؤاد عاطفة الناس وروجت لمرضها المزعوم بغية جمع التبرعات المالية الطائلة، وهو الفعل الذي وصفه المتضررون بأنه استغلال دنيء للمعاني الإنسانية النبيلة، خاصة مع تزايد الشبهات حول كيفية إنفاقها لتلك الأموال.

استغلال الشخصيات العامة في جمع التبرعات

اعتمدت محاربة السرطان المزعومة على استدراج شخصيات عامة ومؤثرين لدعم قصتها المختلقة، ومن بينهم الفنان تامر حسني الذي تعاطف مع حالتها، بالإضافة إلى ظهورها الإعلامي المتكرر لتوطيد أكذوبتها، وقد رصد الأهالي وجوه الإنفاق غير المشروعة للأموال التي تلقتها، والتي تجلت في المظاهر التالية:

  • شراء أجهزة هواتف محمولة باهظة الثمن.
  • تجديد أثاث المنزل بالكامل بأرقى الأنواع.
  • اقتناء سيارة فارهة من أموال المتبرعين.
  • إقامة حفلات خاصة وتجمعات ترفيهية.
  • سداد ديون شخصية لا علاقة لها بالعلاج.
وجه الاستغلال النتيجة المرصودة
جمع التبرعات استخدام غير قانوني
ادعاء المرض خداع الرأي العام

تحركات قانونية ضد محاربة السرطان

طالب أهالي الإسماعيلية الأجهزة الأمنية بضرورة فتح تحقيق فوري في واقعة محاربة السرطان، مشددين على ضرورة محاسبة كل من تورط في هذا التضليل الذي هز أركان الثقة بين أفراد المجتمع، فالمسألة تعدت حدود الاحتيال الشخصي لتصبح قضية رأي عام تمس كرامة المصابين الحقيقيين بالمرض، وتستوجب تتبع مسارات الأموال المنهوبة وإعادتها لمستحقيها عبر القنوات القانونية الرسمية؛ لضمان ردع كل من تسول له نفسه استغلال آلام الناس لتحقيق ثراء فاحش وسريع.