وزير الرياضة يجري جولة ميدانية لمتابعة سير العمل داخل مراكز شباب السويس

الزيارات الميدانية لوزير الشباب والرياضة تمثل نهجاً رقابياً فاعلاً يهدف إلى تقييم أداء مراكز الشباب في محافظة السويس ميدانياً، حيث حرص جوهر نبيل على إجراء جولة تفقدية مفاجئة للوقوف على جودة الخدمات المقدمة، وضمان التزام هذه المراكز بدورها المحوري في توفير مساحة آمنة ومحفزة للأنشطة البدنية والشبابية لكافة أبناء المنطقة.

متابعة جودة مراكز الشباب ميدانياً

تضمنت الجولة زيارة مراكز شباب السلام والجبلايات والجزيرة، إذ ركز جوهر نبيل على تفقد الملاعب والصالات المغطاة لتقييم حالتها الفنية؛ وشدد الوزير على ضرورة رفع كفاءة هذه المنشآت وتكثيف البرامج التوعوية والرياضية التي تلبي احتياجات الشباب الفعلية، مطالباً ببذل مزيد من الجهود لتطوير البنية التحتية لتلك المراكز بما يضمن استدامة فاعليتها الرياضية والمجتمعية بصورة دائمة.

أولويات وزارة الشباب والرياضة في المحافظات

يسعى جوهر نبيل إلى ترسيخ مبدأ الانضباط الإداري في مراكز الشباب من خلال التواجد الميداني المستمر، الذي يكشف مواطن القصور ويعزز دور المؤسسات في رصد التحديات؛ وتستهدف هذه المبادرات تحقيق أهداف جوهرية نلخصها في النقاط التالية:

  • الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للشباب والنشء بجميع المحافظات.
  • متابعة صيانة المنشآت والملاعب لضمان سلامة المستفيدين منها.
  • تفعيل الأدوار التنموية لمراكز الشباب في اكتشاف المواهب الشابة.
  • تحفيز القائمين على المؤسسات المتميزة وتقدير جهودهم في الإدارة.
  • محاسبة المقصرين لضمان كفاءة الانفاق الحكومي على هذه المشاريع.
معايير التقييم الأهداف الاستراتيجية
مستوى الخدمات بناء الإنسان المصري
كفاءة التشغيل تنمية المهارات الشابة

التطوير الشامل ومستقبل النشاط الشبابي

أكد الوزير أن الحكومة تضع تطوير مراكز الشباب ضمن أولوياتها للجمهورية الجديدة، باعتبارها ركيزة للبناء والتنمية؛ إذ يعمد جوهر نبيل إلى إطلاق استراتيجيات تخدم احتياجات المواطن وتتواكب مع توجهات الدولة نحو النهضة الشاملة، معتبراً أن زياراته الميدانية المتكررة لمحطات العمل هي المسار الأمثل لتحسين كفاءة مراكز الشباب وتحقيق تطلعات الجيل الجديد بفاعلية.

تستمر وزارة الشباب والرياضة في نهجها التقييمي، إذ يضع جوهر نبيل تحسين جودة مراكز الشباب في صلب اهتماماته لتعزيز التنمية المستدامة، حيث لا يقتصر هدفه على الرقابة فحسب بل يمتد لدعم الطاقات الشبابية وتذليل العقبات، مؤكداً أن الاستثمار الحقيقي يكمن في خلق بيئة رياضية ملهمة قادرة على إعداد كوادر واعدة للمستقبل.