وزارة الأوقاف تنعى إمام مسجد وافته المنية في حادث سير أليم

الشيخ محمد حسين محمد حسين فقدته محافظة الإسماعيلية في واقعة مؤلمة خيمت بظلال الحزن على أرجائها، فقد رحل إمام وخطيب أوقاف الإسماعيلية جراء حادث أليم بمدينة القصاصين، إذ وافت المنية الشيخ محمد حسين محمد حسين بينما كان يهم بالتوجه إلى مقر عمله لتأدية رسالته السامية التي عرف بإخلاصه الدقيق لها طوال مسيرته.

تفاصيل الحادث والمسيرة الدعوية للفقيد

لقي الشيخ محمد حسين محمد حسين مصرعه في حادث مفاجئ أحدث صدمة واسعة بين الأهالي وزملاء المهنة، ويستذكر الجميع للشيخ محمد حسين محمد حسين سيرته العطرة؛ حيث كان مثالًا يحتذى به في الالتزام الوظيفي والتفاني في خدمة بيوت الله، وقد نعاه زملاؤه بكلمات تفيض ألمًا على رحيل قامة دعوية تميزت بعفة اللسان.

مواساة مديرية أوقاف الإسماعيلية

قدم الشيخ عبدالخالق محمد عطيفي مدير مديرية أوقاف الإسماعيلية واجب العزاء لأهل فقيد الدعوة، مشددًا على أن وفاة الشيخ محمد حسين محمد حسين تمثل خسارة جسيمة للعمل الدعوي بالمحافظة، مؤكدًا أن الفقيد كان نموذجًا للداعية الخلوق الذي أفنى حياته في نشر قيم الدين الحنيف بكل أمانة وتجرد قبل أن يرحل وهو في طريقه لأداء مهامه.

الجوانب التفاصيل
موقع الحادث مدينة القصاصين بالإسماعيلية
طبيعة العمل إمام وخطيب بوزارة الأوقاف

ملامح شخصية الراحل وإرثه

تميز الشيخ محمد حسين محمد حسين بصفات إنسانية نبيلة جعلته محط تقدير الجميع، ويمكن إجمال أبرز تلك الصفات والمواقف في النقاط التالية:

  • التزامه الشديد بالمواعيد الرسمية وحرصه على إقامة الشعائر.
  • اتسامه بالأخلاق الحميدة والتعامل الراقي مع رواد المساجد.
  • تفانيه في إيصال رسالة الدعوة الوسطية بأسلوب لين ومبسط.
  • إخلاصه في الحفاظ على بيوت الله وتفقد احتياجاتها الميدانية.
  • تمتعه بعفة اللسان وطيب المعشر مع زملائه ورؤسائه بالعمل.

لقد طوى القدر صفحة حياة الشيخ محمد حسين محمد حسين تاركًا خلفه سيرة مشرفة من النبل والعمل المخلص، ويبقى أثره الطيب حاضرًا في قلوب من عرفوه، بينما تتجه القلوب بالدعاء إلى المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويجزيه عن كل خطوة خطاها في دربه نحو المسجد خير الجزاء وأن يلهم ذويه الصبر والسكينة.