كندا تفرض حظراً على دخول مسؤولي الحرس الثوري بعد واقعة مطار تورونتو

العلاقات بين كندا والحرس الثوري تشهد توتراً متصاعداً يلقي بظلاله على الأحداث الرياضية الدولية، إذ أثارت عودة الوفد الإيراني من تورونتو تساؤلات حول معايير الدخول إلى البلاد، خاصة مع تصنيف كندا للحرس الثوري منظمة إرهابية تمنع أعضاءها من دخول أراضيها، وهو ما يضع التحديات السياسية في صلب التحضيرات العالمية لكأس العالم.

إجراءات كندا تجاه الحرس الثوري

تطبق أوتاوا سياسة حازمة تجاه أفراد الحرس الثوري، حيث تؤكد وزارة الهجرة الكندية أن أعضاء تلك المؤسسة غير مرحب بهم على الإطلاق، وفي هذا السياق برز اسم مهدي تاج رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم الذي واجه صعوبات في دخول كندا، مما دفع الوفد المرافق له للعودة سريعاً إلى تركيا احتجاجاً على طبيعة التعامل في المطار.

  • اعتبار الحرس الثوري منظمة إرهابية محظورة بنص القانون الكندي.
  • استبعاد أي مسؤول مرتبط بالحرس الثوري من الحصول على تراخيص إقامة.
  • تنسيق الجهود الأمنية لضمان عدم تواجد أعضاء المنظمة في الفعاليات الرياضية.
  • الالتزام بمعايير الهجرة الصارمة كأولوية قصوى للحكومة الكندية الحالية.
  • توفير بيئة آمنة للمشاركين في مؤتمر الفيفا والبطولات الدولية القادمة.
الإجراء المتخذ الهدف من القرار
منع أعضاء الحرس الثوري من الدخول تعزيز الأمن الوطني والسيادة
تشديد المراقبة على التأشيرات محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات

تستعد كندا لاستضافة فعاليات رياضية كبرى، حيث يطرح وجود الحرس الثوري إشكالات دبلوماسية معقدة، خاصة مع حرص السلطات على تطبيق إجراءات صارمة لمحاسبة هؤلاء، بينما يظل ملف مشاركة المنتخب الإيراني في كأس العالم خاضعاً لقوانين الفيفا التي تمسك بها جاني إنفانتينو، مؤكداً استمرار مباريات الفرق وفق جدولها المحدد سلفاً.

تتواصل الضغوط المرتبطة بالحرس الثوري في كندا مع توسع نطاق المقاطعة، خاصة بعد تقارير عن إقامة مئات من عناصره داخل البلاد، وهو ما دفع الوزراء الكنديين للتشديد على أن محاصرة نفوذهم أولوية لا تقبل التأجيل، ليبقى المشهد الرياضي رهينة للتوازنات السياسية الدولية المتوترة التي تفرض تحديات متزايدة على الرياضيين والمنظمين على حد سواء.