البابا تواضروس يرسل وفدًا لتقديم العزاء إلى رئيس الوزراء المصري

وفد لتقديم العزاء لرئيس الوزراء أرسله البابا تواضروس بطريرك الأقباط الأرثوذكس، وذلك تعبيراً عن خالص المواساة في وفاة اللواء كمال مدبولي، حيث كلف غبطته وفداً كنسياً رفيع المستوى بالتوجه إلى رئيس الحكومة، إذ حال وجود البابا تواضروس خارج البلاد لمتابعة شؤون الأقباط دون حضوره شخصياً لتقديم واجب العزاء بنفسه.

تضامن الكنيسة القبطية مع رئيس الوزراء

حرص البابا تواضروس على إيفاد ممثلين عنه إلى رئيس الوزراء، نظراً للعلاقات الطيبة والتقدير المتبادل، فقد أرسل البابا تواضروس وفداً يضم شخصيات بارزة ليعبر عن حزنه العميق ومساندة الكنيسة لرئيس الوزراء، خاصة في ظل الظروف الإنسانية التي يمر بها، وقد جاء هذا التحرك ليعكس عمق الروابط الوطنية التي تجمع المؤسسات الدينية بالدولة المصرية، حيث بادر البابا تواضروس بتكليف المجمع المقدس لتمثيله رسمياً في هذه المناسبة.

ومن بين أعضاء الوفد الذي أوفده البابا تواضروس إلى رئيس الوزراء، ضمت النخبة الكنسية أسماء بارزة ومؤثرة في العمل الرعوي والوطني، ومنهم:

  • الأنبا يؤانس سكرتير المجمع المقدس.
  • الأنبا يوليوس الأسقف العام.
  • الأنبا مكسيموس أسقف بنها.
  • الأنبا ماركوس أسقف دمياط.
  • الأنبا إرميا رئيس المركز الثقافي القبطي.
جهة الوفد الغرض من الزيارة
الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تقديم واجب العزاء في اللواء كمال مدبولي

الوفد الرسمي لتقديم التعازي

أكد القمص موسى إبراهيم المتحدث باسم الكنيسة، أن توجه الوفد الذي أرسله البابا تواضروس إلى رئيس الوزراء يأتي تأكيداً على التضامن الوطني، حيث نقل الوفد برئاسة الأنبا يؤانس تعازي البابا تواضروس والمجمع المقدس بأسره، مشددين على تقديرهم لدور رئيس مجلس الوزراء، ومؤكدين وقوف الكنيسة بجانبه في مصابه الأليم، وهو ما يعكس المكانة الاجتماعية الرفيعة التي يحظى بها رئيس الوزراء لدى مختلف مكونات المجتمع المصري.

شهدت مراسم العزاء في مسجد المشير طنطاوي حضوراً واسعاً من كبار رجال الدولة لتقديم واجب العزاء لرئيس الوزراء في وفاة والده، حيث كانت الوفود الرسمية والشعبية حاضرة لتأبين الراحل، وقد عكس حضور ممثلي الكنيسة بتكليف مباشر من البابا تواضروس وحدة النسيج الوطني، حيث تظل هذه المبادرات الإنسانية جسراً للتواصل الدائم بين القيادات الدينية والمسؤولين في أصعب اللحظات.