وزير الأوقاف ينعى الشيخ ناجي القزاز مؤذن المسجد الأقصى بعد وفاته

وفاة مؤذن الأقصى الشيخ ناجي القزاز جاءت لتخيم بظلال من الحزن على عموم المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، إذ كان الراحل صوتاً يصدح بالحق في أطهر البقاع، متحلية بصفات الورع والتقوى التي عرف بها طوال حياته، ليفتقد المسجد الأقصى اليوم أحد أبرز رجاله الذين نذروا أعمارهم لخدمة بيوت الله.

رحيل مؤذن الأقصى

شكلت وفاة مؤذن الأقصى الشيخ ناجي القزاز صدمة لمحبي المسجد الأقصى لما يحمله من رمزية دينية عميقة، فقد عاش الرجل سنواته مرابطاً صابراً في رحاب أولى القبلتين، مؤكداً بمعياري الصمود والإخلاص أن هوية الأقصى ستبقى عربية إسلامية رغم كل محاولات التهويد والقيود التي يفرضها الاحتلال على العاملين في ردهات هذا المعلم التاريخي الشريف.

موقف وزير الأوقاف من رحيل المؤذن

نعى الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف المصري وفاة مؤذن الأقصى الشيخ ناجي القزاز عبر منصاته الرسمية، مؤكداً أن رحيله يمثل خسارة لقامة دينية وإنسانية جليلة، وقد استغل الوزير هذه المناسبة للتنديد بالانتهاكات الصارخة التي تمارسها قوات الاحتلال ضد المقدسات الإسلامية، مشدداً على الحقوق الراسخة للأمة في أراضيها ومقدساتها الدينية التي لا تقبل المساومة أو التقسيم.

  • الالتزام بقدسية الحرم الإبراهيمي كوقف إسلامي خالص.
  • إدانة رفع الأعلام الاستيطانية فوق جدران المساجد التاريخية.
  • رفض سياسات التقسيم الزماني والمكاني للأماكن المقدسة.
  • المطالبة بوقف كافة الإجراءات الإسرائيلية الباطلة قانونياً.
  • تخليد ذكرى المخلصين كالمرحوم مؤذن الأقصى الشيخ ناجي القزاز.
المسؤول التوجه الرسمي
وزير الأوقاف استنكار انتهاك حرمة المقدسات
الراحل ناجي القزاز نموذج للصبر والرباط الديني

مكانة المسجد الأقصى ومؤذنه

لقد كان الدور الذي أداه مؤذن الأقصى الشيخ ناجي القزاز يتجاوز مجرد رفع الأذان، فهو يمثل في الوجدان الجمعي حصناً منيعاً ضد التمدد الاستيطاني، حيث تتقاطع إشادة وزير الأوقاف بخصال المرحوم مع الرفض الواسع لأي محاولات تقويض للسيادة الإسلامية على القدس، إذ تظل سيرة هؤلاء المرابطين حية في ذاكرة الأجيال كدليل ساطع على التمسك بالهوية في وجه التحديات.

إن رحيل مؤذن الأقصى الشيخ ناجي القزاز يترك فراغاً في سجل المخلصين الذين تصدوا لمحاولات طمس الحقائق التاريخية، حيث تواصل وزارة الأوقاف موقفها القوي تجاه الانتهاكات المستمرة للاحتلال، مؤكدة أن الأقصى سيبقى شامخاً برجاله الشرفاء الذين يرفضون الخضوع للأمر الواقع أو التفريط في ذرة تراب واحدة من مقدسات الأمة الإسلامية الخالدة.