مستشفى الحسين يوضح ملابسات اختفاء رضيعة من قسم النساء والتوليد في بيان صحفي

اختطاف رضيعة من مستشفى الحسين الجامعي أثار جدلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما دفع إدارة المؤسسة الطبية إلى إصدار بيان رسمي يوضح ملابسات الحادثة، حيث أعربت عن خالص تضامنها مع أهالي الطفلة في هذه المحنة المؤلمة، معلنة التزامها التام بكشف كافة التفاصيل المتعلقة بوقائع اختطاف رضيعة التي هزت الرأي العام.

توضيح ملابسات اختطاف رضيعة داخل القسم

أكدت إدارة المستشفى أن السيدة التي وضعت مولودتها استلمت طفلتها رسمياً من طاقم التمريض وفق السجلات المعتمدة، وبمجرد تسليمها انتقلت المسؤولية المباشرة لرعايتها إلى ذويها، وحين كانت الأم تحت الملاحظة بانتظار إتمام إجراءات الخروج، استغلت سيدة مجهولة كانت تغطي وجهها وتدعي مرافقة مريض آخر هذه الفرصة، حيث قامت الأم بحسن نية بتسليم الطفلة لتلك السيدة بدعوى مساعدتها في تهدئتها، قبل أن تختفي الأخيرة وتتسبب في حدوث واقعة اختطاف رضيعة في غفلة من الجميع.

الإجراءات القانونية تجاه واقعة اختطاف رضيعة

عقب اكتشاف الحادثة فوراً، اتخذت إدارة المستشفى جملة من التدابير الصارمة لضمان سلامة مسار التحقيق في اختطاف رضيعة، وشملت هذه الخطوات ما يلي:

  • إبلاغ كافة الجهات الأمنية والنيابة العامة بالحادث فور وقوعه.
  • تفريغ وفحص كافة كاميرات المراقبة لتتبع تحركات المشتبه بها.
  • التعاون المستمر مع المحققين لجمع كافة الأدلة المتاحة.
  • تنسيق الجهود مع السلطات لضمان عودة الطفلة سريعاً.
  • تعزيز منظومة الأمن لضمان عدم تكرار اختطاف رضيعة مستقبلاً.
معيار التشغيل البيانات
إجمالي المترددين يومياً 6000 متردد
معدل الولادات يومياً 120 حالة
عدد المرضى الداخليين 1400 مريض

حجم العمل والشفافية في مستشفى الحسين الجامعي

شهدت المستشفى عمليات بحث موسعة بعد حادثة اختطاف رضيعة، حيث شددت الإدارة على أن استيعاب 120 حالة ولادة يومياً يتطلب دقة عالية، ومع ذلك تظل الشفافية هي النهج المتبع في التعامل مع اختطاف رضيعة، من خلال تقديم كافة البيانات لجهات التحقيق لضمان استجلاء الحقيقة ومحاسبة المسؤولين، مع التشديد على ضرورة تحري الدقة ونبذ الشائعات المغرضة.

تضع إدارة المستشفى كامل إمكانياتها تحت تصرف النيابة العامة لحين كشف غموض اختطاف رضيعة وضمان عودتها لأحضان والدتها، مؤكدة أنها تتابع القضية بدقة متناهية، كما تدعو المواطنين إلى عدم الانجراف وراء الأخبار غير الموثقة التي قد تؤثر على سرعة إنجاز التحقيقات الجارية في هذا الحادث الإنساني الصعب.