توجاي يمنح الترجي التونسي التقدم بهدفين مقابل هدف أمام النادي الأهلي

الترجي التونسي يفرض كلمته في قلب القاهرة بعد مواجهة حبست الأنفاس أمام النادي الأهلي في إياب الدور ربع النهائي لدوري أبطال أفريقيا؛ حيث نجح المدافع محمد أمين توجاي في تعزيز تقدم فريقه بهدف ثانٍ قاتل من علامة الجزاء عند الدقيقة الثامنة والسبعين، ليضع الضيوف في موقف القوة بعد تفوقهم المسبق ذهابًا بهدف نظيف، وسط أجواء جماهيرية غفيرة غطت مدرجات استاد القاهرة الدولي.

توهج الترجي التونسي وحسابات التأهل الأفريقي

تمكن الفريق الضيف من إدارة مجريات اللقاء بذكاء تكتيكي واضح اعتمد على إغلاق المساحات أمام مفاتيح لعب المنافس؛ ما مكن الترجي التونسي من استغلال الفرص المتاحة لزيادة غلته التهديفية وتأكيد جدارته بالعبور إلى الأدوار المتقدمة، وقد ظهر واضحًا مدى التركيز العالي في الخطوط الخلفية للفريق الذي عرف كيف يمتص حماس الجماهير المصرية في الدقائق الحرجة، لا سيما بعد نجاح المدافع توجاي في تحويل ركلة الجزاء إلى هدف هز الشباك وطمأن الجماهير التونسية المتابعة.

تشكيلة أصحاب الأرض وبدلاء الأهلي

دخل الجهاز الفني للنادي الأهلي المباراة بتشكيل هجومي سعى من خلاله لتعويض نتيجة الذهاب أمام ضيفه الترجي التونسي، حيث جاءت الأسماء الأساسية والبدلاء كما يوضح الجدول التالي:

المركز اللاعبين في التشكيل والبدلاء
حراسة المرمى والدفاع مصطفى شوبير، محمد هاني، هادي رياض، ياسر إبراهيم، يوسف بلعمري.
خط الوسط والهجوم مروان عطية، إليو ديينج، إمام عاشور، أحمد سيد زيزو، أشرف بن شرقي، محمود تريزيجيه.
مقاعد الاحتياط الشناوي، بيكهام، بن رمضان، كمويش، الشحات، أحمد عيد، مروان عثمان، طاهر، كوكا.

التنظيم التكتيكي لدى الترجي التونسي في المباراة

اعتمد المدرب التونسي على توليفة متوازنة من اللاعبين الذين أثبتوا فاعلية كبيرة في السيطرة على منتصف الملعب؛ وهو ما حد كثيرا من خطورة الأهلي الذي لم يجد الحلول الكافية لفك شفرة دفاعات الترجي التونسي الحصينة، وقد ضمت قائمة الضيوف العناصر التالية:

  • البشير بن سعيد في حماية العرين بمركز حراسة المرمى.
  • رباعي الدفاع إبراهيم كيتا وحمزة الجيلاسي ومحمد أمين توجاي ومحمد أمين بن حميدة.
  • خماسي الوسط حسام طاقة وأونوكي أوجبيو وكاسيلا بواليا وعبد الرحمان كوناتي.
  • ثنائي الهجوم جاك ديارا وفلوريان دانهو للضغط على الدفاع.

شهدت المباراة تحولات درامية بين الهجوم الأحمر والدفاع المستميت للاعبي الترجي التونسي الذين حافظوا على هدوئهم طوال الشوطين؛ حيث كانت ركلة الجزاء هي المنعطف الأبرز الذي حطم آمال العودة لأصحاب الأرض، ليؤكد الفريق التونسي تفوقه الفني والبدني وينتزع بطاقة عبور مستحقة لمواصلة مشواره في البطولة القارية بأداء اتسم بالانضباط والاحترافية العالية.