حدوتة أهلاوية تروي فصول العمل الدؤوب الذي صاغه جيل الرواد في القلعة الحمراء؛ حيث يزخر سجل هذا النادي العريق ببطولات محفورة في ذاكرة الكرة المصرية والأفريقية على حد سواء؛ فهو المؤسسة الأكثر حصدا للألقاب القارية بعد ريال مدريد الإسباني، مما جعل كل انتصار يمثل قصة نجاح تتوارثها الأجيال المتعاقبة وفاء لروح الفانلة الحمراء وإسعادًا لجماهير النادي العريضة.
بداية مسيرة حدوتة أهلاوية في كأس مصر
تعود تفاصيل أول لقب حققه الشياطين الحمر في بطولة كأس مصر التي كانت تعرف بـ كأس التفوق إلى مارس من عام 1924؛ إذ نجح الفريق في تخطي عقبة نادي السكة الحديد في نهائي النسخة الثالثة من المسابقة، وجاء هذا الانتصار العريض في مباراة الإعادة بعد أن خيم التعادل السلبي على اللقاء الأول الذي جمع الفريقين قبل أسبوعين من ذلك التاريخ؛ لتصبح تلك اللحظة بمثابة ميلاد فعلي لمصطلح حدوتة أهلاوية في سجلات منصات التتويج التاريخية؛ حيث لم يتوقف الطموح عند مجرد الفوز بل امتد لتقديم عرض كروي مبهر.
أبطال سطروا أول حدوتة أهلاوية بالجزيرة
شهدت تلك المواجهة التاريخية تألقا لافتا للأسطورة محمود مختار التتش الذي قص شريط الأهداف بتوقيعه على ثنائية رائعة؛ وشاركه في رسم ملامح هذه اللوحة الفنية كل من أحمد مختار وخليل حسني اللذين سجلا الهدفين الثالث والرابع، بينما اكتفى فريق السكة الحديد بهدف يتيم لعميد الكرة المصرية آنذاك حسين حجازي؛ ولم يكتمل اللقاء حتى نهايته الرسمية بسبب دخول الجماهير إلى أرض الملعب قبل عشر دقائق من صافرة الختام للاعتراض على النتيجة الكبيرة، وهو ما وثقته كتب التاريخ الرياضي كأول حدوتة أهلاوية تكتب بماء الذهب في مئات الصفحات من البطولات المحلية.
- أحمد عسكر في حراسة المرمى.
- محمود مختار التتش نجم الهجوم.
- رياض شوقي في خط المنتصف.
- أحمد سالم في خط الدفاع.
- خليل حسني جناح الفريق.
| تفاصيل المباراة | الوصف التاريخي |
|---|---|
| التاريخ | 28 مارس 1924 |
| الخصم | نادي السكة الحديد |
| النتيجة | أربعة أهداف مقابل هدف |
| المناسبة | نهائي كأس مصر النسخة الثالثة |
أسرار التفوق وتحقيق حدوتة أهلاوية خالدة
اعتمد النادي الأهلي في هذه النسخة على تشكيلة ضمت أسماء رنانة مثل جميل الزبير والمدافع الصلب محمد علي رسمي؛ وقد تميزت هذه المجموعة بالتناغم الكبير والقدرة على السيطرة لمواجهة فريق السكة الذي كان يضم نجوما كبارا في ذلك العصر، وتعتبر هذه البطولة هي حجر الزاوية الذي بنيت عليه الانتصارات اللاحقة للنادي الذي لا يشبع من منصات التتويج، فصارت حكاياته تملأ القارة السمراء وتؤكد أن كل فوز يحققه الفريق هو عبارة عن حدوتة أهلاوية جديدة تضاف إلى خزانة مليئة بالكؤوس والدروع التي لا تغيب عنها الشمس.
تستمر حكايات هذا الكيان العريق في إبهار المحبين والمتابعين في كل مكان؛ فالتاريخ لم يكن مجرد أرقام بل هو جهد وتضحيات بذلها العظماء لتثبيت أقدام النادي فوق قمة الهرم الكروي، وتبقى هذه الذكرى شاهدة على عظمة البدايات التي جعلت من كل لقاء يخوضه الفريق اليوم بمثابة امتداد طبيعي لمسيرة وبطولة وحدوتة أهلاوية لا تنتهي فصولها أبدًا.
بداية شهر مارس.. موعد ليلة النصف من شعبان وفضل العمل الصالح بها
▶️ رابط مباشر.. طريقة سهلة للاستعلام عن نتيجة كلية الشرطة لعام 2025 بخطوات بسيطة
الخريطة المدرسية.. موعد العودة للدراسة وتفاصيل اختبارات الترم الثاني لعام 2026 بالمدارس والجامعات
لغز مستمر.. علماء الفلك يفككون شيفرة النفاثة العملاقة في الثقب الأسود M87
تصريحات خاصة.. مدرب الأهلي يكشف رؤيته لمواجهة بالميراس المقبلة
ارتفاع مفاجئ.. سعر اليورو يحقق قفزة ملحوظة في السوق المصرفي السبت 22 نوفمبر 2025
سعر بنك البركة.. الدولار يسجل 47.05 جنيه خلال تعاملات الساعات الأخيرة تعاملات الساعات الأخيرة
بفارق السعر.. تحديث أسعار طن القمح الروسي اليوم الخميس لدى التجار الأوائل