هل سيتغير موعد الملحق المونديالي؟ رئيس الاتحاد العراقي يحسم الجدل المثار مؤخرًا

المنتخب العراقي لكرة القدم يحزم حقائبه لخوض المواجهة الحاسمة في الملحق العالمي المؤهل لنهائيات كأس العالم 2026، حيث جدد رئيس الاتحاد العراقي عدنان درجال التأكيدات على إقامة المباراة في موعدها المحدد يوم الحادي والثلاثين من مارس الحالي في مدينة مونتيري المكسيكية؛ وذلك لملاقاة الفائز من لقاء بوليفيا وسورينام في صراع مباشر على بطاقة العبور.

التحضيرات الإدارية لمواجهة المنتخب العراقي لكرة القدم

شهدت كواليس الاتحاد العراقي تنسيقا رفيع المستوى مع الهيئات الدولية والقارية لإتمام ترتيبات سفر المنتخب العراقي لكرة القدم، وقد أثمر التواصل المستمر مع رئيس الاتحاد الدولي جاني إنفانتينو عن تذليل العقبات اللوجستية التي فرضتها التوترات السياسية الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط؛ مما ساهم في تسريع إجراءات استخراج تأشيرات الدخول عبر السفارات المكسيكية لتأمين وصول البعثة في الوقت المناسب.

  • تثبيت موعد المباراة الفاصلة في الحادي والثلاثين من مارس.
  • إتمام إجراءات الحصول على التأشيرات لجميع أعضاء البعثة.
  • تنسيق انضمام اللاعبين المحترفين في أوروبا وآسيا مباشرة.
  • الالتزام بالخطة البديلة للتحضير الفني في مدينة مونتيري.
  • توفير الأجواء النفسية الملائمة للاعبين قبل الموقعة المرتقبة.

توزيع المهام والتحاق لاعبي المنتخب العراقي لكرة القدم

يتوزع برنامج التحاق عناصر المنتخب العراقي لكرة القدم بين المغادرين من بغداد رفقة اللاعب علي جاسم، وبين المنضمين من الدوري الإماراتي، في حين يستعد الثنائي زيد تحسين وريبين سولاقا للالتحاق بالمجموعة عقب فراغهما من الالتزامات الآسيوية؛ كما سيكتمل نصاب الفريق بوصول المحترفين في الدوريات الأوروبية فور انتهاء مباريات أنديتهم؛ ليكون المنتخب العراقي لكرة القدم جاهزا بكافة قوته الضاربة في المعسكر النهائي بالمكسيك.

فئة اللاعبين جهة الالتحاق والمسار
المحليون وعلي جاسم المغادرة الجماعية من العاصمة بغداد
زيد تحسين وريبين سولاقا الالتحاق المباشر من الأندية الآسيوية
محترفو القارة الأوروبية الانضمام للوفد فور انتهاء جولات الدوريات

الرؤية الفنية وفرص المنتخب العراقي لكرة القدم

تجاوز الاتحاد العراقي العثرات التي تسببت في إلغاء معسكر هيوستن والانتقال إلى تنفيذ الخطة البديلة تحت إشراف طاقم متخصص، إذ يسعى المنتخب العراقي لكرة القدم إلى استعادة ذكريات مونديال 1986 وتكرار الإنجاز التاريخي الوحيد للكرة العراقية؛ مما يضع اللاعبين أمام مسؤولية كبيرة تتطلب التركيز التام خلال الأيام السبعة عشر المتبقية الفاصلة عن صافرة البداية في الملحق العالمي.

يستهدف المنتخب العراقي لكرة القدم اقتناص إحدى البطاقات الأخيرة المؤهلة للمونديال الموسع الذي يضم ثمانية وأربعين منتخبا، وتتركز الجهود حاليا على عزل اللاعبين عن أي ضغوط جانبية وتوفير أعلى درجات الاستقرار البدني والذهني؛ لضمان تحقيق حلم الجماهير العراقية في التواجد داخل ملاعب الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الصيف المقبل.