الأهلي يستعيد ذكريات هدفه التاريخي بمرمى كايزر تشيفز في السوبر الأفريقي بطريقة خاصة

تتويج الأهلي بأول سوبر أفريقي يمثل محطة استثنائية في تاريخ القلعة الحمراء؛ حيث نجح جيل ذهبي من اللاعبين في تدوين اسم النادي بأحرف من نور على منصات التتويج القارية في عام ألفين واثنين، وذلك بعد فوز عريض على كايزر تشيفز الجنوب أفريقي بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، ليفتتح الشياطين الحمر خزائنهم لأول مرة لهذه البطولة المهيبة وسط صخب جماهيري كبير شهدته مدرجات ستاد القاهرة الدولي في تلك الليلة الخالدة.

محطات خالدة في مسيرة تتويج الأهلي بأول سوبر أفريقي

انطلقت المباراة بضغط مستمر من قبل أصحاب الأرض لترجمة الأفضلية الفنية إلى أهداف ملموسة؛ حيث افتتح خالد بيبو التسجيل مبكرًا مانحًا فريقه الثقة اللازمة للسيطرة على مجريات اللعب، ورغم نجاح الضيوف في إدراك التعادل خلال الشوط الأول؛ إلا أن عزيمة الفريق المصري كانت أقوى من أي تحديات فنية، فجاء هدف حسام غالي ليعيد التقدم مجددًا ويمهد الطريق نحو استكمال ملامح تتويج الأهلي بأول سوبر أفريقي بشكل درامي وتاريخي؛ إذ شهدت المباراة واقعة فريدة بتسجيل الحارس عصام الحضري هدفًا من ركلة حرة بعيدة المدى باغتت الجميع، قبل أن يختتم سيد عبد الحفيظ الرباعية مؤكدًا تفوق العملاق القاهري على منافسه بجدارة واستحقاق، لتنطلق الأفراح في كافة ربوع مصر احتفالاً بهذا الإنجاز النوعي الذي كسر عقدة غياب هذا اللقب عن الجزيرة لسنوات طوال.

كتيبة الأبطال وصناع تتويج الأهلي بأول سوبر أفريقي

اعتمد المدير الفني آنذاك على توليفة متناغمة من الخبرة والشباب الذين صنعوا مجد تتويج الأهلي بأول سوبر أفريقي؛ إذ كانت التشكيلة تضم أسماءً تحولت لاحقًا إلى أساطير في مراكزها المختلفة سواء في الخطوط الدفاعية أو الهجومية، وفيما يلي تفاصيل التوزيع الفني لنجوم تلك الموقعة التاريخية:

خطوط اللعب أبرز اللاعبين المشاركين
حراسة المرمى عصام الحضري
خط الدفاع وائل جمعة وهادي خشبة
خط الوسط حسام غالي وسيد عبد الحفيظ
خط الهجوم خالد بيبو ورضا شحاتة

انعكاسات تتويج الأهلي بأول سوبر أفريقي على الريادة القارية

فتحت هذه البطولة أبواب المجد على مصراعيها للنادي الأهلي للسيطرة على القارة السمراء لسنوات طويلة؛ حيث لم يكن تتويج الأهلي بأول سوبر أفريقي مجرد إضافة رمزية للبطولات، بل كان بمثابة الوقود الذي دفع المؤسسة الرياضية العريقة لبناء إمبراطورية كروية لا تقهر، وهو ما انعكس على حصيلة الألقاب التي تزايدت بوتيرة مذهلة خلال العقدين الأخيرين وتجلت في السجلات التالية:

  • التربع على قمة الدوري المصري بواقع خمس وأربعين نسخة.
  • تزعم دوري أبطال أفريقيا من خلال حصد اثني عشر لقبًا.
  • تحقيق الميدالية البرونزية في كأس العالم للأندية أربع مرات.
  • الظفر بكأس مصر في تسع وثلاثين مرة كأكثر الأندية تتويجًا.
  • إحراز لقب كأس الكؤوس الأفريقية في أربع مناسبات تاريخية.

تظل واقعة تتويج الأهلي بأول سوبر أفريقي هي الشرارة التي أشعلت روح الانتصارات القارية المتتالية؛ إذ رفعت هذه الكأس رصيد النادي من الألقاب القارية لتصل إلى ستة وعشرين لقبًا متنوعًا، لتثبت أن القلعة الحمراء لا تقبل بغير الصدارة بديلاً، وتستمر في كتابة فصول المجد تحت راية نادي القرن الذي لا يتوقف عن حصد الذهب.