كيف استعاد الأهلي ذكريات هدفه التاريخي بمرمى كايزر تشيفز في السوبر الأفريقي؟

تتويج الأهلي بأول سوبر أفريقي يظل محفورًا في وجدان عشاق الساحرة المستديرة كواحد من أبرز الإنجازات القارية التي شهدها ستاد القاهرة الدولي؛ ففي منتصف مارس من عام ألفين واثنين استطاع جيل العظماء كتابة التاريخ بحروف من ذهب عقب تخطيهم عقبة كايزر تشيفز الجنوب أفريقي بنتيجة ثقيلة استقرت عند أربعة أهداف لهدف بالتمام والكمال، ليعلن المارد الأحمر عن تدشين حقبة جديدة من السيطرة المطلقة على مقاليد الحكم الرياضي في القارة السمراء، وذلك بعد مسيرة ظافرة بدأت بحصد لقب دوري الأبطال قبل أشهر قليلة من تلك الموقعة الفاصلة.

تفاصيل موقعة تتويج الأهلي بأول سوبر أفريقي

دخل الشياطين الحمر اللقاء بتركيز عالٍ ورغبة جامحة في الحسم المبكر؛ حيث قص خالد بيبو شريط الأهداف بتسديدة سكنت الشباك وأشعلت حماس المدرجات، وبالرغم من محاولات الفريق المنافس للعودة وتسجيلهم هدف التعادل؛ إلا أن الرد جاء قاسيًا عبر رأسية متقنة من حسام غالي أعادت الأفضلية لأصحاب الأرض، ليرسم تتويج الأهلي بأول سوبر أفريقي ملامحه النهائية من خلال لحظة نادرة في تاريخ اللعبة عندما سدد الحارس عصام الحضري ركلة حرة من مسافة بعيدة لتصطدم بمرمى الخصم وتسكن الشباك، قبل أن يختتم سيد عبد الحفيظ المهرجان بالهدف الرابع الذي أكد أحقية البطل بالصدارة.

التشكيل التاريخي الذي ساهم في تتويج الأهلي بأول سوبر أفريقي

المركز في الملعب اللاعب المشارك
حارس المرمى عصام الحضري
قلب الدفاع وائل جمعة وهادي خشبة
خط الوسط حسام غالي وسيد عبد الحفيظ
مركز الهجوم خالد بيبو ورضا شحاتة

آثار تتويج الأهلي بأول سوبر أفريقي على خزائن النادي

لم تكن تلك الكأس مجرد قطعة معدنية بل كانت الدافع الحقيقي وراء اتساع رقعة الأرقام القياسية في سجلات النادي الأهلي خلال السنوات اللاحقة؛ إذ إن الفوز بتلك البطولة مهد الطريق للهيمنة على المسابقات القارية والمحلية بقوة لا تلين، ويمكن رصد ملامح هذه التفوق في النقاط التالية:

  • السيطرة على درع الدوري المصري بواقع خمس وأربعين نسخة تاريخية.
  • التربع على عرش دوري أبطال أفريقيا بإحراز اثني عشر لقباً قارياً.
  • حصد الميدالية البرونزية في مونديال الأندية أربع مرات لتمثيل الكرة العربية عالمياً.
  • الفوز بكأس مصر في تسع وثلاثين مناسبة مختلفة طوال مسيرة النادي.
  • تحقيق لقب كأس الكؤوس الأفريقية في أربع نسخ تألق فيها أبناء التتش.

تعد لحظة تتويج الأهلي بأول سوبر أفريقي بمثابة الانطلاقة الحقيقية نحو لقب نادي القرن في القارة؛ حيث ساهمت هذه البطولة في رفع الروح المعنوية للاعبين والجماهير على حد سواء، ليواصل الفريق حصد البطولات التي وصلت إلى ستة وعشرين لقباً قارياً متنوعاً، مؤكداً قيمته كأحد أعظم المؤسسات الرياضية التي لا تشبع من المنصات.