أرقام صادمة تكشف حجم التراجع التهديفي للنجم محمد صلاح خلال الفترة الحالية

معاناة صلاح التهديفية باتت تشكل مادة دسمة للنقاش في الأوساط الرياضية؛ لاسيما بعد المردود الذي قدمه النجم المصري في مواجهة جالاتا سراي التركي ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا؛ حيث تطرح هذه الحالة تساؤلات ملحة حول قدرة ليفربول على استعادة بريق نجمه الأول قبل اللقاء المرتقب أمام توتنهام؛ وذلك لحساب الجولة الثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب آنفيلد.

أرقام تكشف تراجع محمد صلاح

تشير البيانات الصادرة عن شبكة أوبتا للإحصاءات إلى انخفاض ملحوظ في الفعالية الهجومية التي يقدمها محمد صلاح خلال الموسم الجاري؛ إذ يواجه اللاعب صعوبات واضحة في تحويل الفرص المتاحة إلى أهداف حقيقية تسكن شباك الخصوم؛ حيث سجل النجم المصري أقل معدل من التسديدات إذا ما استثنينا ركلات الترجيح من الحسبة الإجمالية؛ وهو ما يعكس تراجعا في القدرة على إحداث الفارق الهجومي المعتاد من قبله في المواسم الماضية.

مقارنة تحليلية لأداء الملك المصري

تظهر الأرقام أن محمد صلاح خاض اثنتين وثلاثين مباراة مع ليفربول في مختلف المسابقات؛ استقر خلالها معدل تسديداته بعيدا عن ركلات الجزاء عند نقطتين وسبعة أعشار لكل لقاء؛ لتبلغ نسبة النجاح في التسجيل عشرة بالمئة فقط؛ وهي ثاني أقل نسبة يحققها الجناح المصري منذ موسم ألفين وتسعة عشر؛ في حين يظل موسم ألفين واثنين وعشرين هو الأبرز له من حيث استغلال الفرص بنسبة بلغت سبعة عشر بالمئة وثلاثة أعشار.

الموسم الكروي نسبة تحويل التسديدات لأهداف
الموسم الحالي 10 %
موسم 2019-2020 10.7 %
موسم 2022-2023 17.3 %

التحديات القادمة في البريميرليج

يسعى الجهاز الفني للفريق الأحمر إلى إيجاد حلول جذرية لمشكلة معاناة صلاح التهديفية قبل الدخول في المنعطف الأخير من الدوري؛ حيث تضع الجماهير آمالا عريضة على نجمها المفضل لتجاوز هذه الكبوة الرقمية؛ خاصة وأن بصمته هذا الموسم تضمنت المساهمة في سبعة عشر هدفا بين تسجيل وصناعة؛ وهو رقم يحتاج إلى تعزيز سريع في قادم المواعيد الكبرى.

  • تجهيز بدائل تكتيكية في الخط الأمامي.
  • تغيير أدوار اللاعب داخل منطقة الجزاء.
  • زيادة التركيز على الكرات العرضية والعميقة.
  • تحسين دقة التصويب من المسافات المتوسطة.
  • تقليل الضغط النفسي الواقع على هداف الفريق.

ويطمح ليفربول في أن تكون مواجهة توتنهام القادمة نقطة الانطلاق الحقيقية لإنهاء حالة معاناة صلاح التهديفية التي استمرت لعدة مباريات؛ إذ يمثل النجم المصري الركيزة الأساسية في طموحات النادي لتحقيق الفوز وضمان مركز متقدم في الترتيب؛ بانتظار عودته إلى هوايته المفضلة في هز الشباك مجددا أمام أنظار مشجعي ملعب آنفيلد التاريخي.