سيناريوهات تاريخية تحسم مصير السيتي بعد خسارة الذهاب بفارق 3 أهداف كاملة

الريمونتادا التاريخية في كرة القدم تمثل الشعلة التي يتمسك بها مانشستر سيتي وجماهيره رغم مرارة الخسارة بثلاثية نظيفة في لقاء الذهاب، فعلى الرغم من أن المهمة تبدو غاية في التعقيد، إلا أن المستطيل الأخضر لا يعترف بالمستحيل طالما أن صافرة النهاية لم تطلق بعد؛ خاصة في ظل امتلاك الفريق لأسلحة هجومية فتاكة قادرة على قلب الطاولة في معقله الأسبوع المقبل لإثبات أن كرة القدم تحتفظ دائما بأسرارها المثيرة التي لا تخضع للمنطق المسبق.

كبار القارة وتحدي الريمونتادا التاريخية

تؤكد الإحصائيات المسجلة في البطولة الأقوى عالميا أن هناك أربعة أندية فقط نجحت في تدوين اسمها بأحرف من ذهب من خلال قلب تأخرها بفارق ثلاثة أهداف، حيث شهدت الملاعب تضحيات بدنية وتكتيكية غير مسبوقة منذ انطلاق النسخة الحديثة للمسابقة عام 1992؛ مما يعطي مانشستر سيتي بصيصا من الأمل لتكرار هذه المعجزات الكروية التي نادرا ما تحدث، وفيما يلي تفاصيل تلك اللحظات الخالدة:

  • انتفاضة ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني الذي صعق ميلان الإيطالي في العام 2004.
  • إعصار برشلونة الشهير الذي اجتاح باريس سان جيرمان بستة أهداف في عام 2017.
  • عودة ذئاب روما الإيطالية المذهلة أمام العملاق الكتالوني في نسخة العام 2018.
  • ملحمة ليفربول في ملعب الأنفيلد ضد برشلونة التي انتهت برباعية نظيفة عام 2019.

العقبات أمام تحقيق الريمونتادا التاريخية حاليا

العام طرفي المواجهة والنتيجة
2004 ديبورتيفو لاكورونيا ضد ميلان (4-4 بمجموع المباراتين)
2017 برشلونة ضد باريس سان جيرمان (6-5 بمجموع المباراتين)
2018 روما ضد برشلونة (4-4 بمجموع المباراتين)
2019 ليفربول ضد برشلونة (4-3 بمجموع المباراتين)

القوانين الجديدة وصعوبة الريمونتادا التاريخية

يتوجب الإشارة إلى أن جميع حالات قلب النتيجة المذكورة سابقا حدثت تحت مظلة القانون القديم؛ والذي كان يمنح أفضلية واضحة للأهداف المسجلة خارج الديار، ولكن ومنذ إلغاء تلك القاعدة الاعتبارية، باتت مهمة أي فريق يسعى لتسجيل الريمونتادا التاريخية أكثر صعوبة وتعقيدا من الناحية الفنية، حيث لم ينجح أي ناد خسر ذهابا بفارق ثلاثة أهداف أو أكثر في تعويض تلك النتيجة تحت الأنظمة الحالية، مما يضع مانشستر سيتي أمام تحد مزدوج بين التاريخ والواقع التنظيمي الجديد.

يواجه مانشستر سيتي اختبارا حقيقيا لقوته الذهنية في ملعب الاتحاد، فالبحث عن الريمونتادا التاريخية يتطلب توازنا مثاليا بين الدفاع المنظم والهجوم الكاسح، فهل ينجح الفريق الإنجليزي في كسر العقدة التي استعصت على الجميع منذ تغيير اللوائح، أم أن فوارق الأهداف الثلاثة ستمثل جدارا عازلا يحول دون وصولهم إلى الدور القادم من المنافسة القارية.