بيراميدز يطارد التعادل أمام الجيش الملكي بعد التأخر في ربع الساعة الأول بالمواجهة الأفريقية

مباراة الجيش الملكي ضد بيراميدز انطلقت وسط أجواء من الإثارة الكبيرة على أرضية الملعب الأولمبي بمدينة الرباط، حيث شهدت الربع ساعة الأولى صراعا تكتيكيا محتدما في ذهاب الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أفريقيا؛ إذ نجح الفريق المغربي في فرض أسلوبه سريعا ليتقدم بهدف نظيف حافظ من خلاله على نظافة شباكه أمام محاولات الخصم.

تقدم مبكر في مواجهة الجيش الملكي وبيراميدز

افتتح اللاعب أحمد حمودان التسجيل في الدقيقة الثامنة من عمر اللقاء، مانحا الأفضلية لأصحاب الأرض في وقت مبكر جدا؛ مما دفع لاعبي الفريق المصري إلى زيادة وتيرة الضغط الهجومي بغية إدراك التعادل والعودة في النتيجة سريعا، بينما ركزت منظومة الجيش الملكي على تأمين المناطق الدفاعية مع الاعتماد على التحولات السريعة لاستغلال الفراغات التي خلفها اندفاع الضيوف نحو الأمام؛ مما جعل المباراة تتسم بالسرعة والندية في كافة خطوط اللعب.

تشكيلة الفريقين في موقعة الجيش الملكي

دخل الطرفان المواجهة بأوراقهما الرابحة لضمان تحقيق نتيجة إيجابية في هذا الدور الحاسم، حيث اعتمد ممثل المغرب على التكناوتي بصفته حارسا للمرمى بينما قاد فيستون مايلي هجوم الفريق المنافس؛ وفيما يلي أبرز عناصر التشكيل الأساسي والاحتياطي للفريقين:

  • حراسة المرمى في بيراميدز اعتمدت على أحمد الشناوي بشكل أساسي.
  • خط دفاع الفريق المصري ضم الرباعي سامي والشيبي ومرعي وتوفيق.
  • خط وسط الجيش الملكي اعتمد على الدراك والوادني وآيت أورخان.
  • هجوم النادي المغربي شهد تواجد الثلاثي حدراف والفحلي وحمودان.
  • دكة بدلاء الضيوف ضمت أسماء قوية مثل أسامة جلال ومروان حمدي.
المركز الجيش الملكي بيراميدز
حراسة المرمى التكناوتي أحمد الشناوي
الدفاع عبد الحميد ومندي وباش أحمد سامي ومحمد الشيبي
الوسط الدراك والوادني وكارنيرو مهند لاشين وناصر ماهر
الهجوم أحمد حمودان والفحلي فيستون مايلي

العقوبات القارية وتأثيرها على لقاء الجيش الملكي

تجرى هذه المقابلة الهامة خلف أبواب مغلقة تنفيذا لقرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بحرمان الفريق المغربي من مؤازرة جمهوره، وذلك نتيجة تفعيل عقوبة سابقة معلقة منذ النسخة الماضية للبطولة؛ إذ تزامن هذا التفعيل مع حدوث اضطرابات جديدة في مباراة سابقة أمام الأهلي المصري.

أصبحت مواجهة الجيش الملكي وبيراميدز اختبارا للشخصية القوية بعيدا عن صخب المدرجات وضغوط الحضور الجماهيري، وسيكون على كلا المدربين إظهار مرونة تكتيكية عالية للتعامل مع معطيات اللقاء المتغيرة في الرباط؛ حيث يبقى الحسم معلقا حتى صافرة النهاية التي ستحدد ملامح الطرف الأقرب للعبور إلى نصف النهائي الأفريقي.