توقيت مواجهة الأهلي والترجي في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا وترددات القنوات الناقلة

الترجي ضد الأهلي تتجدد ملامحها في صدام كروي مرتقب يجمع بين عملاقي القارة السمراء؛ حيث يستقبل بطل تونس شقيقه المصري في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين بالنظر إلى التاريخ العريق الذي يجمع الناديين في مثل هذه المسابقات القارية الكبرى، وسط ترقب جماهيري واسع يملأ أرجاء الملعب الأولمبي حمادي العقربي برادس.

مواجهة الترجي ضد الأهلي في صراع المراكز

شهد مشوار الفريقين في دور المجموعات تباينًا طفيفًا في النتائج؛ إذ تمكن المارد الأحمر من اعتلاء صدارة المجموعة الثانية بجدارة بعد حصده عشر نقاط كاملة، وفي المقابل حجز نادي باب سويقة مقعده في هذا الدور كوصيف للمجموعة الرابعة برصيد تسع نقاط، ليضرب موعدًا ناريًا في مباراة الترجي ضد الأهلي التي تمثل كلاسيكو عربيًا بنكهة إفريقية خالصة، إذ يطمح كل طرف لتأمين نتيجة إيجابية قبل موقعة الإياب الحاسمة.

موعد صدام الترجي ضد الأهلي والقنوات الناقلة

حدد الاتحاد الإفريقي مواعيد دقيقة لهذه القمة؛ حيث تنطلق الصافرة في تمام العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، والحادية عشرة بتوقيت مكة المكرمة والدوحة، بينما يبدأ اللقاء في التاسعة مساءً بتوقيت تونس، ويمكن للجماهير متابعة كافة التفاصيل الفنية عبر القنوات التالية:

  • شبكة بي إن سبورتس القطرية الناقل الحصري للبطولة.
  • التغطية المباشرة واللحظية عبر موقع الجزيرة نت.
  • الاستوديو التحليلي الذي يسبق قمة الترجي ضد الأهلي.
  • الإذاعة الداخلية التونسية للجماهير المحلية.
  • تطبيقات البث الرقمي المعتمدة رسمياً في المنطقة.

تاريخ مواجهات الترجي ضد الأهلي في إفريقيا

يتسلح الفريقان بتاريخ طويل من المنافسة التي بلغت أربعًا وعشرين مباراة سابقة في مختلف الأدوار الإفريقية، ويميل ميزان القوى إحصائيًا لصالح النادي الأهلي الذي حقق إحدى عشر انتصارًا؛ بينما نجح الترجي الرياضي في حسم أربع مواجهات لصالحه، وخيم التعادل على تسع مباريات أخرى، مما يمنح لقاء الترجي ضد الأهلي أهمية خاصة لفك الارتباط التاريخي أو تعزيز التفوق القائم.

الفريق عدد مرات الفوز
الأهلي المصري 11 انتصارًا
الترجي التونسى 4 انتصارات
حالات التعادل 9 مباريات

تتجه الأنظار صوب العاصمة التونسية لمشاهدة فصول جديدة من التنافس الرياضي الشريف بين المدرستين المصرية والتونسية؛ إذ يسعى أصحاب الأرض لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق أسبقية مريحة، بينما يعول الضيوف على خبراتهم المتراكمة في حسم المواجهات الإقصائية خارج القواعد، ليبقى الحسم معلقًا بمدى التركيز الذهني والبدني للاعبين فوق المستطيل الأخضر طوال دقائق اللقاء.