توقيت مواجهة مانشستر سيتي المرتقبة عقب توديع دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد

مانشستر سيتي واجه ليلة قاسية في العاصمة الإسبانية مدريد؛ حيث انقاد لهزيمة مدوية استقرت عند ثلاثة أهداف نظيفة في شباك حارسه، خلال المواجهة التي جمعته بنظيره ريال مدريد مساء الأربعاء لحساب ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، ليتعقد موقف الفريق السماوي بشكل غير مسبوق في البطولة القارية الكبرى.

بصمة فالفيردي تعمق جراح مانشستر سيتي

شهدت المباراة تألقاً لافتاً للدولي الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي، الذي نجح في تسجيل ثلاثية تاريخية “هاتريك” منحت التفوق المطلق للفريق الملكي؛ مما وضع كتيبة مانشستر سيتي تحت ضغط نفسي وفني هائل طوال تسعين دقيقة غاب فيها التركيز المعهود عن لاعبي الفريق الإنجليزي، الذين ظهروا بمستوى باهت ومغاير تماماً للتوقعات التي سبقت صافرة البداية.

  • تراجع ملحوظ في الأداء البدني لخط وسط النادي الإنجليزي.
  • إخفاق دفاعي في مراقبة تحركات المهاجمين داخل منطقة الجزاء.
  • انعدام فاعلية الأطراف في صناعة هجمات حقيقية على المرمى.
  • غياب الحلول التكتيكية القادرة على العودة في نتيجة اللقاء.
  • تألق لافت لحارس ريال مدريد في التصدي للمحاولات الخجولة.

سيناريوهات تأهل مانشستر سيتي في الإياب

تنتظر الجماهير ما سيسفر عنه لقاء العودة في ملعب الاتحاد؛ إذ بات لزاماً على مانشستر سيتي تحقيق فوز عريض بفارق يتجاوز الأهداف الثلاثة لضمان العبور إلى الدور ربع النهائي، وهي مهمة تبدو شاقة قياساً بالمستوى الذي قدمه أمام بطل إسبانيا، خاصة في ظل الحالة الذهنية المتردية التي سيطرت على نجوم الفريق عقب ثلاثية فالفيردي الصادمة.

المناسبة الخصم المرتقب
الدوري الإنجليزي وست هام يونايتد
إياب دوري الأبطال ريال مدريد

اختبار محلي ينتظر مانشستر سيتي بعد السقوط الأوروبي

من المقرر أن يطوي المدرب ورجاله صفحة الانكسار القاري مؤقتاً بالتوجه نحو المنافسات المحلية؛ حيث يستعد مانشستر سيتي لملاقاة وست هام يونايتد يوم السبت الموافق الرابع عشر من مارس الجاري، ضمن منافسات الجولة الثلاثين من الدوري الإنجليزي، في محاولة لاستعادة الثقة ومطاردة آرسنال المتصدر الذي يبتعد بفارق سبع نقاط كاملة.

يتطلع مانشستر سيتي من خلال بوابة الدوري الإنجليزي إلى معالجة الأخطاء الفنية التي ظهرت في ليلة مدريد الحزينة؛ إذ يمثل الفوز على وست هام ضرورة قصوى للحفاظ على حظوظه في الاحتفاظ بلقب البريميرليج، وتجهيز الفريق نفسياً قبل الموقعة المصيرية التي ستحدد مصير موسمه الأوروبي في مباراة الرد أمام الميرينجي.