أمير الكويت يتحدث عن تعرض البلاد لاعتداء غاشم ويؤكد استعادة حق الدفاع عن السيادة

أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية والأخلاقية، بعد أن أعلن صراحة عن تعرض بلاده لاعتداء غاشم وغير مبرر طال السيادة الوطنية والمرافق المدنية الحيوية؛ مؤكدًا في الوقت ذاته أن الدولة تمتلك الحق الأصيل والمشروع في الذود عن حياض الوطن وحماية مكتسبات الشعب الكويتي والمقيمين على أرضه.

أمير الكويت يرفض المساس بالسيادة الوطنية

جاءت كلمات أمير الكويت خلال خطابه الموجه للمواطنين بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، لترسم ملامح مرحلة دقيقة من التعامل مع التوترات الأمنية التي تعصف بالمنطقة؛ حيث أوضح أن الهجمات استهدفت المجال الجوي والأراضي الكويتية بشكل سافر ومنهجي. وأشار سمو أمير الكويت إلى أن هذا الاعتداء لم يراعِ القوانين الدولية أو الجوار الجغرافي، بل تعمد استهداف بنية تحتية مدنية وأسفر عن سقوط عدد من الشهداء العسكريين والضحايا المدنيين الأبرياء؛ وهي تضحيات غالية لن تثني الدولة عن التمسك بمواقفها الثابتة تجاه قضايا الأمن والاستقرار الإقليمي.

نوع الخسائر التفاصيل الموثقة
خسائر بشرية شهداء من القوات المسلحة وضحايا مدنيون وأطفال.
أضرار مادية تضرر مرافق حيوية ومنشآت تابعة للبنية التحتية.
انتهاكات قانونية خرق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية.

التحرك الدبلوماسي والموقف الدفاعي الحازم

شدد أمير الكويت على أن الدولة ستتحرك وفق مسارات متوازية تبدأ من الالتزام بالمواثيق الدولية وتنتهي باتخاذ كافة الإجراءات الميدانية الكفيلة بضمان الأمن القومي؛ موضحًا أن القوات المسلحة الكويتية تظل في حالة تأهب قصوى لمواجهة أي تهديدات تمس الحدود أو الأجواء. ولفت أمير الكويت إلى أن البلاد لم تكن يومًا منصة للاعتداء على الجيران، بل التزمت دائمًا بضبط النفس والعمل الدبلوماسي؛ وهو ما يجعل من الهجمات الأخيرة خرقًا غير مقبول للعهود المبرمة والتفاهمات الأمنية المشتركة التي تسعى الكويت لترسيخها دومًا.

  • رفع مستوى الجاهزية القتالية بمختلف القطاعات العسكرية والأمنية.
  • تكثيف التعاون الدفاعي ضمن منظومة دول مجلس التعاون الخليجي.
  • تفعيل الأدوات الدبلوماسية في المحافل الأممية لإدانة الاعتداء.
  • تعزيز منظومة الدفاع الجوي لحماية الأجواء والمرافق الاستراتيجية.
  • التمسك بحق الرد المشروع والمكفول في القانون الدولي العام.

أمير الكويت يدعو للوحدة الوطنية لمواجهة الأزمات

بينما تتصاعد حدة التحديات في الإقليم، يرى أمير الكويت أن تماسك الجبهة الداخلية هو الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات والاعتداءات الخارجية؛ مطالبًا الشعب باليقظة الكاملة وعدم الانسياق خلف الإشاعات المغرضة التي تهدف للنيل من الاستقرار الداخلي. وألمح أمير الكويت إلى أن أمن الخليج كتلة واحدة لا تتجزأ، وأن المساس بسيادة الكويت هو تهديد مباشر لكافة دول المنطقة؛ الأمر الذي يستوجب رص الصفوف وتعزيز التكامل الدفاعي لمجابهة الأخطار التي تهدد المكتسبات التنموية والاقتصادية لشعوب المنطقة بأسرها.

تشكل هذه التطورات مفصلًا تاريخيًا في السياسة الخارجية والأمنية الكويتية تحت قيادة سمو الأمير، الذي يعلي من قيمة السيادة فوق كل اعتبار؛ مؤكدًا أن تضحيات الشهداء ستظل نبراسًا لحماية استقلال قرارنا الوطني، مع الاستمرار في نهج الحوار المتزن الذي لا يتنازل عن الحقوق التاريخية والقانونية للدولة تحت أي ظرف.