محمد صلاح يقترب من تحقيق رقم تاريخي غير مسبوق بقميص ليفربول

ليفربول يترقب مواجهة حاسمة مساء اليوم الثلاثاء حينما يحل ضيفا ثقيلا على الأراضي التركية لملاقاة فريق جالاتا سراي؛ وذلك في إطار منافسات ذهاب دور الستة عشر من مسابقة دوري أبطال أوروبا، حيث تسعى كتيبة الريدز إلى تحقيق نتيجة إيجابية تؤمن العبور للدور المقبل وتجاوز العقبات الفنية التي واجهت الفريق مؤخرا.

تحديات ليفربول في الموقعة الأوروبية المرتقبة

تحمل هذه المواجهة في طياتها طابعا ثأريا للنادي الإنجليزي العريق، إذ سبق وأن اصطدم العملاق ليفربول بمنافسه التركي خلال مرحلة المجموعات في النسخة الحالية من البطولة، وانتهت تلك الموقعة حينها بتفوق جالاتا سراي بهدف نظيف؛ وهو ما فرض ضغوطا إضافية على رفاق النجم المصري محمد صلاح لرد الاعتبار وانتزاع بطاقة التأهل من قلب إسطنبول، خاصة في ظل الرغبة الجامحة لإنقاذ الموسم الكروي الحالي وتعويض التراجع الملحوظ في الأداء والنتائج على المستوى المحلي.

إنجاز تاريخي ينتظر قمة ليفربول وجالاتا سراي

الإحصائية القيمة المستهدفة
عدد مباريات صلاح الأوروبية 81 مباراة في حال المشاركة
الهدف الأفريقي المرتقب 50 هدفا في دوري الأبطال
إجمالي مشاركات الموسم 31 مباراة رسمية

الرقم الصعب لنجم ليفربول في ليلة إسطنبول

سيكون جناح ليفربول الطائر محمد صلاح على موعد مع كتابة التاريخ في حال تطأت قدماه عشب الملعب الليلة، حيث أشارت التقارير العالمية إلى أن الفرعون المصري يتطلع لكسر رقم المدافع التاريخي السابق جيمي كاراجر؛ الذي يتساوى معه حاليا برصيد 80 مباراة أوروبية بالقميص الأحمر، وتأتي هذه الخطوة لتعزز من مكانة اللاعب في سجلات النادي رغم الانتقادات المستمرة التي يوجهها كاراجر لمستويات الفريق بصفة عامة، كما يطمح نجم ليفربول الأول إلى فض الشراكة والوصول للمباراة رقم 81 ليصبح اللاعب الأكثر تمثيلا للفريق في البطولات القارية الكبرى عبر التاريخ.

  • تحطيم الرقم القياسي كأكثر اللاعبين تمثيلا للفريق قاريا بعبور حاجز 80 مباراة.
  • السعي ليصبح أول نجم في القارة السمراء يصل إلى نصف مئة هدف في المسابقة.
  • تأكيد حالة الاستفاقة التهديفية بعد تسجيله في شباك وولفرهامبتون بمناسبتين مختلفتين.
  • تحسين السجل التهديفي للموسم الحالي الذي شهد حتى الآن تسجيل 9 أهداف وصناعة 8.
  • قيادة الخط الهجومي للفوز ومحاولة فك التكتلات الدفاعية المتوقعة من الخصم.

يدخل ليفربول اللقاء معتمدا على خبرة عناصره الأساسية وقدرتهم على التعامل مع الأجواء الصعبة في الملاعب التركية، ومع وصول قائد الفريق إلى عامه الثالث والثلاثين تزداد الآمال في قدرته على الحسم وتحويل الموقعة لصالح الضيوف، فالمواجهة تتجاوز كونها مباراة إقصائية بل هي اختبار حقيقي لهيبة النادي في القارة العجوز.