تحديث جديد لأسعار الأسماك في سوق العبور خلال تعاملات اليوم الثلاثاء

أسعار الأسماك اليوم تمثل مؤشرا حيويا يتابعه المواطنون والتجار على حد سواء في قلب سوق العبور، حيث سجلت التعاملات الصباحية لهذا الثلاثاء حالة من الاستقرار الملحوظ في أغلب الأصناف؛ وهو ما يعكس توازنا يبشر بهدوء الحركة التجارية عقب تقلبات طفيفة شهدتها الأيام الماضية، مع استمرار التباين المعتاد المرتبط بحجم الشحنات الواردة ومنشأ الأسماك.

المستويات السعرية لصنف البلطي في سوق العبور

تعد أسعار الأسماك اليوم للبلطي هي الأكثر طلبا نظرا لشعبيته الجارفة باعتباره الوجبة الأساسية، إذ تراوحت أسعار البلطي السلطاني بين ثمانية وستين جنيها وسبعة وسبعين جنيها؛ بينما اتسعت الفجوة في البلطي الأسواني لتبدأ من ثلاثين جنيها وتصل إلى ثمانين جنيها وفقا لحجم السمكة، في حين يظل فيليه البلطي الخيار الأكثر تفاوتا ليبدأ من خمسة وسبعين جنيها ويحلق بعيدا عند مائتين وخمسة وسبعين جنيها للمستويات الممتازة.

تداولات مكرونة البحر وقشر البياض

يتجلى التنوع في أسعار الأسماك اليوم عند رصد حركة القشر بياض الذي سجل أسعارا تتراوح ما بين مائة وتسعين جنيها ومائتين وتسعين جنيها؛ بينما استقرت المكرونة السويسي والبرانيس الإسكندراني في نطاق سعري متقارب يتراوح بين خمسة وسبعين جنيها ومائة وخمسة وأربعين جنيها، أما الأنواع المجمدة فما زالت تحتفظ بمقعدها المنافس اقتصاديا حيث سجلت المكرونة المجمدة أسعارا تتراوح بين ثلاثين وستين جنيها فقط؛ مما يمنح المستهلك بدائل متنوعة تناسب الميزانيات المختلفة.

  • القراميط والشيلان تبدأ من ثلاثين جنيها وتصل لسبعين جنيها.
  • سمك موسى الفاخر سجل مستويات بين مائتين وخمسين وأربعمائة وخمسين جنيها.
  • المكرونة الخليجي تتداول بأسعار تبدأ من خمسة وسبعين جنيها للكيلو.
  • الثعابين سجلت أعلى قيمة سعرية بحد أقصى يصل لستمائة جنيه.
  • السبيط والكاليماري يحافظان على استقرارهما عند سقف أربعمائة وخمسين جنيها.

جدول تفصيلي لبعض الأنواع والأسعار

نوع السمك السعر الأدنى والأقصى بالجنية
بياض أملس بلدي من 150 إلى 250 جنيها
قشر بياض من 190 إلى 290 جنيها
سبيط وسابيا من 250 إلى 450 جنيها

تستمر حالة الرقابة الدقيقة على حركة أسعار الأسماك اليوم لضمان توافر السلع ومنع الممارسات الاحتكارية داخل الأسواق المركزية؛ حيث يؤكد المتابعون أن جودة المنتج النهائي وتوقيت الصيد يلعبان دورا محوريا في تحديد القيمة النهائية، ويبقى العرض والطلب المحرك الرئيسي الذي يرسم الخريطة السعرية في سوق العبور، مع توقعات باستمرار هذا الهدوء النسبي خلال الساعات المقبلة.