أفضلية تاريخية.. سجل مواجهات برشلونة وأتلتيكو مدريد قبل قمة الدوري الإسباني المرتقبة

مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد القادمة تضع عشاق كرة القدم الإسبانية أمام فصل جديد من الإثارة الكروية الخالصة؛ حيث يستعد ملعب طيران الرياض ميتروبوليتانو لاستقبال ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا في مواجهة ثقيلة تجمع بين طموح أصحاب الأرض والسيطرة التاريخية للضيوف في رحلة شاقة نحو التتويج بلقب البطولة العريقة.

تفوق تاريخي يرافق مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد

تميل كفة الأرقام بشكل لافت لصالح الفريق الكتالوني في الآونة الأخيرة؛ إذ استطاع البلوجرانا فرض هيمنته الكاملة على زياراته لمدريد بتحقيق الانتصار في آخر أربع مواجهات خاضها بعيدا عن قواعده ضد الروخيبلانكوس؛ وهو ما يعطي كتيبة المدرب هانزي فليك دفعة معنوية كبيرة لمواصلة هذا النهج التصاعدي؛ بينما تظل مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد في إطار مسابقة الكأس بمثابة العقدة التي استعصت على رجال العاصمة لفترة طويلة؛ حيث لم يتذوقوا طعم الفوز في آخر ثماني لقاءات جمعت الفريقين في هذه البطولة تحديدا؛ مما يجعل الضغط الجماهيري والإعلامي مضاعفا على اللاعبين المطالبين بكسر هذه السلسلة السلبية التي تعد الأطول في تاريخ النادي أمام خصم واحد.

سيميوني في مواجهة صعبة خلال مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد

يمثل هذا الصدام تحديا ذهنيا وفنيا معقدا للمدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني الذي اصطدم بصلابة الفريق الكتالوني في مناسبات عديدة؛ حيث تشير الإحصائيات إلى أن الخصم الذي سيواجهه هو الأكثر تحقيقا للانتصارات عليه طوال مسيرته التدريبية بواقع ثلاث وعشرين هزيمة؛ وهو رقم لم يتجرعه المدرب المخضرم أمام أي ناد آخر في مختلف المسابقات المحلية والقارية؛ وفي سياق التحضيرات الفنية لهذه القمة المرتقبة تبرز عدة معطيات رقمية توضح الفارق في سجلات المواجهات المباشرة بين العملاقين عبر التاريخ:

مؤشر المواجهة الإحصائيات المسجلة
إجمالي اللقاءات 247 مباراة تاريخية
انتصارات البرسا 113 فوزا صريحا
انتصارات الأتليتي 77 فوزا فقط
عدد الأهداف 468 هدفا للفريق الكتالوني

ملامح التنافس في مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد الحالية

تتغير الحسابات التكتيكية في مثل هذه المواعيد الكبرى التي لا تقبل القسمة على اثنين؛ فبجانب الرغبة في التأهل لنهائي الكأس تبرز عدة عوامل تزيد من سخونة مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد وتجعلها محط أنظار العالم بأسره ومن أبرزها:

  • رغبة سيميوني في تحسين سجله الشخصي الضعيف أمام العملاق الكتالوني.
  • محاولة هانزي فليك تأكيد جدارته الفنية بعد بدايته القوية في إسبانيا.
  • السعي وراء استعادة الثقة محليا من خلال بوابة الكأس العريقة.
  • التنافس الجماهيري الكبير الذي يضفي طابعا من الحماس داخل المستطيل الأخضر.
  • أهمية تسجيل هدف خارج الأرض لتسهيل مأمورية العبور قبل لقاء الإياب.

يسعى كل فريق للاستفادة من العناصر المتاحة لديه لضمان التفوق منذ الدقائق الأولى؛ وتدخل مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد منعطفا هما نحو حسم هوية الطرف الأقرب للنهائي؛ مما يفرض على المدربين حذرا تكتيكيا شديدا لتجنب أي أخطاء دفاعية قد تنهي أحلام الفريق في التتويج بلقب محلي يبدو قريبا وممكنا في هذا الموسم القوي.