عرض فرنسي ضخم.. كيف يواجه وليد الركراكي ضغوط الرحيل عن منتخب المغرب؟

وليد الركراكي بات مادة دسمة لتقارير إعلامية فرنسية وضعت مدرب أسود الأطلس ضمن قائمة المرشحين لقيادة نادي أولمبيك مارسيليا في المرحلة المقبلة؛ خاصة بعد إعلان النادي الجنوبي فك الارتباط بالمدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي بالتراضي؛ وهو ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة حول مستقبل القيادة الفنية في ملعب الفيدروم الشهير.

أسباب اهتمام مارسيليا بخدمات وليد الركراكي

يأتي اهتمام النادي الفرنسي بالتعاقد مع وليد الركراكي في وقت يسعى فيه الفريق لاستعادة توازنه المحلي والقاري بعد رحيل دي زيربي؛ حيث برز اسم المدرب المغربي كواحد من ثلاثة خيارات بارزة تشمل السنغالي حبيب بايي والبرتغالي سيرجيو كونسيساو؛ ورغم أن وليد الركراكي يرتبط بعقد رسمي مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يمتد حتى نهائيات كأس العالم 2026؛ إلا أن رغبة النادي الفرنسي في استقطاب كفاءات أثبتت نجاحها جعلت اسمه يتردد بقوة داخل أروقة النادي الجنوبي الذي يحتل حاليا مركزا متقدما في ترتيب الدوري الفرنسي.

عقبات تحول دون تعاقد النادي مع وليد الركراكي

تشير المعطيات الحالية إلى أن التفاوض مع وليد الركراكي ليس بالمهمة السهلة نظرا للالتزامات الأخلاقية والمهنية التي تربطه بالمنتخب المغربي؛ وبالرغم من الدعم الذي يلقاه اسم وليد الركراكي داخل أروقة مارسيليا؛ إلا أن التواصل لم يصل بعد إلى مرحلة المفاوضات الرسمية أو الجادة؛ وهناك مجموعة من التحديات التي تواجه إدارة مارسيليا في اختيار خليفة دي زيربي تتمثل في النقاط التالية:

  • الارتباط التعاقدي للمدرب وليد الركراكي مع الاتحاد المغربي لكرة القدم.
  • تعثر مفاوضات حبيب بايي مع ناديه السابق رين بشأن المستحقات المالية.
  • المطالب المادية المرتفعة لبعض المدربين المرموقين مثل سيرجيو كونسيساو.
  • تخوف الإدارة من تكرار تجربة إيغور تودور التي لم تكلل بالنجاح المطلوب.
  • ضيق الوقت المتاح أمام الفريق قبل الدخول في معترك المنافسات الحاسمة.

تأثير اسم وليد الركراكي مقارنة بالمرشحين الآخرين

تتم عملية المفاضلة بين الأسماء المطروحة وفق معايير فنية دقيقة تعتمد على الخبرة في الدوري الفرنسي والقدرة على إدارة النجوم؛ ويظهر الجدول التالي وضعية أبرز المرشحين حاليا:

اسم المدرب الحالة التعاقدية
وليد الركراكي مرتبط بعقد مع منتخب المغرب
حبيب بايي يفاوض لفسخ عقده مع رين
سيرجيو كونسيساو مدرب حر ومتاح للتفاوض
إريك شيل مرشح خارج الأولويات الحالية

تبقى الأيام القادمة كفيلة بكشف مدى جدية العرض الفرنسي المقدم باتجاه وليد الركراكي ومدى تمسك الجامعة المغربية بخدماته؛ فرغم الإغراءات المرتبطة بتدريب فريق بحجم مارسيليا؛ يظل الالتزام بالمشروع الوطني المغربي هو العقبة الأبرز أمام رحيل وليد الركراكي نحو الدوري الفرنسي في هذه الظرفية الحساسة التي تسبق الاستحقاقات الكبرى للقارة السمراء.