زيادة 80 جنيها.. أسعار الذهب تباغت الأسواق بمنتصف تعاملات اليوم الأربعاء بمصر

سعر الذهب شهد قفزة مفاجئة خلال منتصف تعاملات اليوم الأربعاء الموافق الحادي عشر من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث سجلت الأسواق زيادة بلغت قيمتها ثمانين جنيهًا للجرام الواحد مقارنة بالمستويات التي استهلت بها البورصة المحلية نشاطها الصباحي، ويأتي هذا التحرك السعري في وقت تترقب فيه الأوساط الاقتصادية مؤشرات العرض والطلب داخل الصاغة المصرية.

تأثيرات تحرك سعر الذهب على العيارات المختلفة

سجلت أسواق التداول المحلية صعودًا جماعيًا شمل كافة الأعيرة الذهبية المتداولة؛ إذ وصل عيار الذهب أربعة وعشرين إلى مستوى سبعة آلاف وسبعمئة وواحد وسبعين جنيهًا للجرام الواحد، في حين لامس سعر الذهب عيار واحد وعشرين الذي يمثل القوة الشرائية الكبرى في مصر حاجز ستة آلاف وثمانمئة جنيه، كما تحرك عيار ثمانية عشر بشكل ملحوظ وصولًا إلى خمسة آلاف وثمانمئة وثمانية وعشرين جنيهًا؛ بينما استقر عيار أربعة عشر عند أربعة آلاف وخمسمئة وثلاثة وثلاثين جنيهًا للجرام؛ مما يعكس حالة من النشاط والاختلاف في حركة التداول اليومية نتيجة الارتباط الوثيق بالمتغيرات العالمية.

التغيرات النسبية في قيمة سعر الذهب والسبائك

يعتمد التجار والمستثمرون في تحديد قيمة المحفظة المالية على حركة سعر الذهب وقيمة الجنيه الذهب والسبائك بأوزانها المختلفة؛ حيث يمكن رصد تفاصيل الأسعار المسجلة في الجدول التالي:

نوع الذهب السعر المسجل بمنتصف التعاملات
الجنيه الذهب 54400 جنيه مصري
سبيكة وزن 10 جرام 77710 جنيهات مصرية
سبيكة وزن 50 جرام 388550 جنيهًا مصريًا
أونصة الذهب محليًا 241678 جنيهًا مصريًا

عوامل مرتبطة بزيادة سعر الذهب في السوق العالمية

يرتبط تذبذب سعر الذهب في الأيام الأخيرة بمجموعة من العوامل التي تؤثر على المعدن النفيس بعيدًا عن الاستهلاك المحلي؛ وهي كالتالي:

  • ارتفاع قيمة الأوقية في البورصات الدولية لتصل إلى خمسة آلاف ومئة واثنين من الدولارات.
  • زيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن في ظل التوترات الاقتصادية الراهنة.
  • استجابة السوق المحلية للتحركات السعرية العالمية بشكل فوري ومباشر.
  • تأثير سعر صرف العملات الأجنبية على تسعير المواد الخام المستوردة.
  • رغبة المستثمرين في تنويع مدخراتهم من خلال السبائك والعملات الذهبية.

تعكس هذه البيانات بوضوح سرعة استجابة سعر الذهب للمتغيرات العالمية التي تطرأ على أسواق المال؛ حيث تظل الأونصة هي المحرك الرئيسي لتسعير المعدن الأصفر في الداخل المصري، ومع وصول قيمة الأوقية إلى مستويات تاريخية عالميًا؛ يظل الترقب هو السمة الغالبة على سلوك المستهلكين والمستثمرين بانتظار ما ستسفر عنه تداولات الفترة المسائية المقبلة.