ملعب فيتنام الجديد.. حلم رياضي ضخم يهدد طموحات المغرب في الصدارة العالمية

ملعب الحسن الثاني الكبير يمثل طموحا مغربيا استثنائيا في القارة السمراء؛ حيث انطلقت فعليا أعمال البناء قرب مدينة الدار البيضاء لتشييد صرح رياضي عالمي استلهم فيه المعماريون شكل الخيمة التقليدية، وهو مجهود هندسي جبار يأتي لإثبات جاهزية المملكة لاحتضان نهائي مونديال 2030 بقدرة استيعابية تصل إلى نحو 120 ألف متفرج، مما يضعه ضمن قائمة المنشآت الرياضية الأكثر ضخامة وتطورا على مستوى العالم بأسره.

تطورات بناء ملعب الحسن الثاني الكبير والمنافسة الدولية

رغم أن ملعب الحسن الثاني الكبير صنف عالميا كواحد من أضخم الملاعب فور الإعلان عنه؛ إلا أن التقارير الصحفية الإسبانية كشفت عن دخول فيتنام سباقا محموما لبناء صرح يحمل اسم ترونغ دونغ ليتجاوز سعة الملاعب الحالية، حيث تهدف الدولة الآسيوية من خلال مشروعها الذي بدأ في ديسمبر الماضي إلى استضافة الألعاب الأولمبية والنهائيات القارية الكبرى، مما يجعل المنافسة على لقب أكبر ملعب في العالم تزداد اشتعالا بين القارات المختلفة التي تسعى للتميز المعماري.

تفاصيل تقنية تميز ملعب الحسن الثاني الكبير ونظيره الفيتنامي

اسم الملعب السعة والمميزات
الحسن الثاني الكبير 120 ألف مقعد بتصميم الخيمة
ترونغ دونغ الفيتنامي يتجاوز 120 ألف مقعد مجهز بسقف قابل للطي
رونغرادو الكوري 130 ألف مقعد كأحد أضخم الملاعب حاليا

يتفرد ملعب الحسن الثاني الكبير بخصائص معمارية تجعله أيقونة رياضية؛ بينما يتميز المنافس الفيتنامي الجديد بتصميم يحاكي الطبلة البرونزية الثقافية مع تزويده بسقف هيدروليكي مرن يفتح ويغلق لتناسب المنشأة فعاليات متنوعة مثل:

  • اللقاءات الرسمية تحت إشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم.
  • استضافة المهرجانات الثقافية والعروض الفنية الكبرى.
  • تنظيم الألعاب الأولمبية والمسابقات الرياضية المتعددة.
  • توفير بيئة ملائمة للأنشطة السياحية والتجارية طوال العام.
  • تحقيق معايير الاستدامة المرتبطة بالمنظمات الرياضية العالمية.

مرتبة ملعب الحسن الثاني الكبير في تصنيف الملاعب العالمية

تشير المعطيات الحالية إلى أن ملعب الحسن الثاني الكبير يحجز موقعا متقدما جدا في القائمة العالمية؛ إذ تأتي الصحيفة الإسبانية ماركا لتضعه في المرتبة الثالثة من حيث المساحة والقدرة الاستيعابية بعد مشروعي فيتنام وكوريا الشمالية، وهذا الترتيب يعكس حجم الاستثمار الضخم الذي تضخه الرباط في البنية التحتية الرياضية لضمان تقديم نسخة استثنائية من كأس العالم، وهو ما يعزز مكانة القارة الإفريقية في استضافة المحافل الدولية الكبرى.

تحقق المشاريع الرياضية الضخمة نقلة نوعية في قدرات الدول التنظيمية، ويبدو أن المغرب يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق غايته عبر ملعب الحسن الثاني الكبير، الذي سيظل شاهدا على رغبة المملكة في التفوق اللوجستي، حتى مع ظهور منافسين عالميين جدد يسعون لتحطيم أرقام قياسية في سعة المدرجات وفخامة التصميم الهندسي للملاعب والمنشآت.