عضو مجلس النواب جاب الله الشيباني صرح بأن المشهد الليبي الراهن يفتقد لوجود معمر القذافي الذي غاب بجسده ولحقه في ذلك سيف الإسلام، إلا أن الإرث الفكري الذي تركه لا يزال يطرح نفسه بقوة كبديل موضوعي للأزمات المتلاحقة؛ حيث يرى الشيباني أن الحلول السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي صاغها القذافي تمثل مخرجًا محتملًا للتعقيدات الحالية التي تعيشها البلاد.
أثر غياب معمر القذافي على المشهد السياسي الحالي
تحليل الوضع الراهن يشير إلى أن حالة الارتباك التي تسيطر على مفاصل الدولة الليبية نابعة من الفراغ الذي خلّفة رحيل القائد السابق؛ فالمنظومة التي أرساها معمر القذافي كانت تتركز حول فلسفة اجتماعية واقتصادية مترابطة يراها مؤيدوه قادرة على احتواء التناقضات الداخلية، وقد دفع هذا التدهور المستمر في مستويات المعيشة والأمن بالبرلماني الشيباني إلى التساؤل عن مدى إمكانية العودة لتلك الطروحات، خاصة وأن غياب معمر القذافي لم ينهِ الجدل حول جدوى مشروعه السياسي في ظل استمرار المعاناة الشعبية وانقسام المؤسسات الوطنية التي لم تفلح في إنتاج بديل مستدام يرضي تطلعات الليبيين أو ينهي حالة الانقسام المريرة.
مقترحات لتبني أفكار معمر القذافي في حل الأزمات
طرحت الرؤية البرلمانية الجديدة فكرة استفتاء الشعب الليبي بشكل مباشر حول مدى رغبته في تطبيق بعض الأدوات التي تركها معمر القذافي كحلول للمشكلات القائمة؛ حيث يرتكز هذا الطرح على عدة نقاط جوهرية:
- الاحتكام إلى الإرادة الشعبية في اختيار النظام الاقتصادي الملائم.
- تقييم الحلول الاجتماعية التي تضمن تماسك القبائل والمكونات الوطنية.
- دراسة الفلسفة السياسية التي وضعها معمر القذافي لإدارة الثروة.
- البحث في آليات الحكم المحلي وتجاوز المركزية الإدارية الخانقة.
- إيجاد صيغة توافقية تجمع بين موروثات الماضي ومتطلبات المرحلة القادمة.
المقارنة بين استقرار حقبة معمر القذافي والواقع المعاصر
يتضمن الجدول الآتي رصدًا لبعض الجوانب التي أثارها النقاش حول المرحلة السابقة والمرحلة الحالية في الذهنية السياسية:
| المجال | رؤية معمر القذافي | الوضع الراهن |
|---|---|---|
| الاقتصاد | التوزيع المباشر للثروة | تضخم مالي وأزمات سيولة |
| السياسة | النظرية العالمية الثالثة | ارتباك دستوري ومؤسساتي |
| الاجتماع | الروابط القبلية المتينة | نزاعات مسلحة وانقسام جهوي |
إن العودة للحديث عن معمر القذافي في المحافل البرلمانية تعكس رغبة في الخروج من نفق الأزمات المظلم الذي أرهق كاهل المواطن البسيط؛ فرغم تبدل الوجوه السياسية وتغير موازين القوى الدولية تظل الأفكار التي صاغها معمر القذافي محط اهتمام لمن يبحثون عن استقرار مفقود وسط تقلبات إقليمية عاصفة وتدخلات أجنبية لم تمنح البلاد الأمان المنشود.
إن طرح استفتاء شعبي حول أفكار معمر القذافي يضع الجميع أمام مسؤولية تاريخية لاستعادة التوازن الوطني؛ فالحلول التي غابت مع أصحابها قد تحمل في طياتها ملامح النجاة من التفكك الكامل، ما يعزز فكرة أن العبرة تكمن في النتائج الملموسة التي تلمس حياة الليبيين اليومية بعيدًا عن الشعارات السياسية التي لم توفر لهم الاستقرار.
مستويات قياسية.. سعر جرام الذهب عيار 21 يسجل رقمًا جديدًا في تعاملات الإثنين
انخفاض مفاجئ.. آبل تعلن تحديث أسعار استبدال هواتف آيفون 16 والأطراز القديمة
نجمة سورية عالمية.. محطات غيرت مسيرة كندة علوش الفنية بعد سنوات من النجاح
التردد الجديد.. استقبال قناة ثمانية الناقلة لمباريات الدوري السعودي عبر نايل سات
سعر الصرف اليوم.. استقرار ملحوظ في قيمة الريال السعودي مقابل الجنيه المصري
تحديثات البنك المركزي.. أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه في تعاملات الأحد
تراجع ملحوظ.. كرتونة البيض تسجل 120 جنيها بأسواق كفر الشيخ في تعاملات الجمعة
بديل تهديفي.. إصابة ديابي تمنح يوسف النصيري فرصة ذهبية للمشاركة في مباراة الكلاسيكو