مشاهد صادمة من القرى.. السيول تغمر المنازل وتقطع طرق التنقل في المنطقة المنكوبة

الفيضانات في المغرب تسببت في أزمة إنسانية وميدانية واسعة النطاق خلال الساعات الماضية؛ حيث أدت السيول الجارفة إلى عزل أقاليم كاملة وانقطاع سبل التواصل مع القرى النائية التي حاصرتها المياه من كل جانب، مما أطلق صرخات استغاثة من السكان الذين وجدوا أنفسهم يواجهون قوة الطبيعة بمفردهم في ظل انهيار بعض البنى التحتية الأساسية وتضرر الطرق الرئيسية.

تداعيات حدوث الفيضانات في المغرب على القرى النائية

يعيش سكان المناطق الجبلية والبعيدة ظرفًا قاسيًا بعدما أدت الفيضانات في المغرب إلى محاصرة المداشر وقطع المسالك الطرقية التي تربطهم بالمراكز الحضرية؛ فقد غمرت مياه الأمطار الغزيرة العشرات من المنازل الطينية والأسمنتية على حد سواء، مما دفع العائلات إلى الهروب نحو المرتفعات أو الاحتماء بأسطح البنايات المتبقية خوفًا من الانجراف؛ إذ تشير التقارير الميدانية إلى أن حجم الضرر طال الممتلكات الخاصة والمواشي والمخزون الغذائي للأهالي، وهو ما يضاعف من معاناة هذه الفئات التي تعتمد بشكل أساسي على ما تنتجه الأرض التي غطتها الأوحال بالكامل.

العقبات التي واجهت فرق الإغاثة جراء الفيضانات في المغرب

تواجه فرق الإنقاذ تحديات جسيمة في الوصول إلى النقاط المتضررة بسبب آثار الفيضانات في المغرب التي تسببت في انهيار القناطر وتصدع الجسور؛ وهو ما جعل عملية نقل المساعدات أو إجلاء العالقين تتطلب مجهودات مضاعفة بوسائل جوية في بعض الأحيان، ويمكن تلخيص أبرز الخسائر التي خلفها هذا الاضطراب الجوي فيما يلي:

  • تحول الشوارع والأزقة إلى برك مائية ضخمة يصعب تجاوزها بالسيارات العادية.
  • انهيار جدران المنازل القديمة والمنشآت التقليدية في القرى الجبلية.
  • انقطاع التيار الكهربائي وشبكات الاتصال عن مناطق واسعة من الإقليم.
  • جرف مساحات زراعية شاسعة واقتلاع الأشجار المثمرة التي يعتمد عليها الفلاحون.
  • توقف حركة السير في المحاور الطرقية الحيوية الرابطة بين المدن الكبرى والجنوب.

تقييم الخسائر الناتجة عن الفيضانات في المغرب بالارقام

نوع الضرر التفاصيل الميدانية
البنية التحتية تضرر الجسور وانهيار الطرق المسفلتة
المنازل السكنية غمر المنازل بالمياه وتضرر الأثاث كليًا
القطاع الزراعي إتلاف المحاصيل وجرف التربة الصالحة للزراعة

أثر الفيضانات في المغرب على حركة النقل العام

لم تتوقف أضرار الفيضانات في المغرب عند حدود المنازل؛ بل امتدت لتشل حركة التنقل بشكل شبه كامل في الأماكن المنكوبة؛ حيث وجدت الحافلات والشاحنات المحملة بالبضائع نفسها عالقة لساعات طويلة وسط السيول، وهو ما يضع الأجهزة التنفيذية أمام اختبار حقيقي لإعادة تأهيل المسارات المتضررة في أسرع وقت ممكن لتجنب نقص الإمدادات الأساسية في تلك المناطق.

تستمر الجهود الرسمية لمواجهة تبعات الفيضانات في المغرب عبر تسخير كافة الإمكانات اللوجستية لتنظيف المجاري المائية وفتح الطرق المغلقة؛ بينما يسابق المتطوعون الزمن لتقديم الدعم الغذائي والكساء للمتضررين الذين فقدوا مأواهم في ظروف مناخية صعبة، وسط آمال بأن تبدأ حدة العواصف في الانخفاض لتمكين السلطات من إحصاء الخسائر المادية النهائية وبدء عمليات الإعمار.