صراع القمة والقاع.. إحصائيات مواجهات الأهلي والإسماعيلي التاريخية قبل صدام الدوري الليلة

الأهلي والإسماعيلي هما قطبا الكرة المصرية اللذان يشعلان حماس الجماهير في مواجهة كلاسيكية مرتقبة على ملعب برج العرب بالإسكندرية ضمن مؤجلات الدوري العام؛ حيث يسعى المارد الأحمر لاستعادة توازنه المفقود محليًا وإيقاف نزيف النقاط الذي طارد الفريق في الآونة الأخيرة أمام منافس تاريخي لا يعترف بمراكز الجدول أو حسابات الترتيب الحالية.

إحصائيات المواجهة بين الأهلي والإسماعيلي في الدوري

يدخل الفريق الأحمر اللقاء وفي جعبته سبع وعشرون نقطة جمعها من أربع عشرة مباراة خاضها في المسابقة؛ حيث حقق الفوز في سبع مواجهات وتعادل في ست بينما خسر لقاء واحدًا فقط؛ وسجل لاعبوه أربعة وعشرين هدفًا واستقبلت مرماهم خمسة عشر هدفًا؛ وتوضح الأرقام التالية الوضع الفني للفريقين قبل صافرة البداية:

  • خاض النادي الأهلي 14 مباراة في مسابقة الدوري حتى الآن.
  • حقق المارد الأحمر الفوز في سبع مناسبات وتعادل في ست.
  • سجل خط هجوم النادي الأهلي 24 هدفًا في المسابقة المحلية.
  • يمتلك النادي الإسماعيلي 10 نقاط فقط من أصل 15 مباراة خاضها.
  • تلقى فريق الدراويش 11 هزيمة مقابل فوز وحيد وثلاثة تعادلات.

تأثير غيابات الأهلي والإسماعيلي على سير اللقاء

يواجه المدرب توروب تحديات كبيرة في اختيار التشكيل الأساسي بسبب فقدان ركائز هامة في صفوف الفريق؛ إذ يغيب إمام عاشور لأسباب تأديبية بينما يبتعد الثنائي أحمد سيد زيزو ومحمود حسن تريزيجيه بداعي الإصابة العضلية؛ مما يضع المسئولية كاملة على عاتق مروان عثمان وأشرف بن شرقي لتعويض هذا النقص الهجومي؛ وفي المقابل يأمل طارق العشري مدرب الدراويش في استغلال هذه الغيابات لتحقيق نتيجة إيجابية تنقذ الفريق من المركز الأخير في الجدول؛ وسنستعرض فيما يلي مقارنة سريعة بين أرقام الطرفين:

الفريق عدد النقاط الأهداف المسجلة عدد الهزائم
الأهلي 27 نقطة 24 هدفًا هزيمة واحدة
الإسماعيلي 10 نقاط بيانات غير مكتملة 11 هزيمة

دوافع الأهلي والإسماعيلي لحسم قمة برج العرب

تمثل هذه الموقعة نقطة تحول محورية في مسار المنافسة على اللقب المحلي هذا الموسم؛ فالفوز بالنسبة للمارد الأحمر يعني القفز لقمة الترتيب وتجاوز فريق سيراميكا قبل الانخراط في المعترك الأفريقي أمام الجيش الملكي؛ بينما يرى الدراويش أن الخروج بنتيجة طيبة أمام بطل الدوري هو طوق النجاة الوحيد للهروب من شبح الهبوط واستعادة ثقة الجماهير الغاضبة؛ لذا فإن الصدام بين طموح القمة وصراع البقاء يجعل من المباراة قمة فنية وتكتيكية خارج التوقعات.

تتجه الأنظار صوب الإسكندرية لمتابعة فصول هذا الصراع الكروي المثير بين الأهلي والإسماعيلي في ليلة لا تقبل أنصاف الحلول؛ إذ يدرك الجميع أن حسم النقاط الثلاث هو الهدف الأوحد لإعادة ترتيب الأوراق الفنية؛ وسيكون الميدان هو الفيصل الحقيقي بين رغبة حامل اللقب في الاستمرار وبين كبرياء الدراويش وتاريخهم العريق في المسابقة.