نظام الحكام المثير.. مفارقة رقمية تجمع برشلونة وأتلتيكو مدريد بذهاب نصف نهائي الكأس

حكم مواجهة برشلونة وأتلتيكو مدريد هو العنوان الأبرز الذي تصدر المشهد الرياضي في إسبانيا بعد إعلان الاتحاد المحلي أسماء الطواقم التحكيمية؛ حيث يترقب الجمهور العربي والعالمي هذه الملحمة الكروية في ذهاب نصف نهائي مسابقة الكأس؛ إذ تقرر إسناد المهمة للحكم الدولي خوان مارتينيز مونويرا لإدارة الصدام المرتقب بملعب ميتروبوليتانو.

تاريخ مونويرا كـ حكم مواجهة برشلونة وأتلتيكو مدريد

يمتلك الحكم المنتمي لإقليم فالنسيا مسيرة حافلة جعلت تعيينه ليكون حكم مواجهة برشلونة وأتلتيكو مدريد يأتي بناءً على خبراته المتراكمة منذ صعوده للدرجة الأولى؛ حيث أدار هذا الموسم مباراتين للفريق المدريدي شهدتا انتصارًا على ريال بيتيس وتعادلًا أمام سوسيداد؛ بينما قاد مباراة واحدة للفريق الكتالوني انتهت بفوز صريح على أوفييدو في معقل البلوجرانا؛ مما يضفي صبغة من التوازن التحكيمي على هذا الاختيار في مواجهة كسر العظام المنتظرة.

توزيع المهام الفنية لضمان عدالة التحكيم

يعتمد الاتحاد الإسباني في هذه القمة على طاقم متكامل يعاون حكم مواجهة برشلونة وأتلتيكو مدريد لضمان تقليل الهوامش المرتبطة بالأخطاء التقديرية؛ وذلك من خلال توزيع الأدوار التالية:

  • يتولى خوان مارتينيز مونويرا الإدارة الميدانية كحكم ساحة أساسي.
  • يشرف بابلو جونزاليس فويرتيس على غرفة تقنية الفيديو المساعد.
  • يساعد خوان لويس بوليدو سانتانا في إدارة تقنية الفيديو كحكم مساعد ثان.
  • تراقب لجنة الحكام الأداء الفني للطاقم طوال دقائق المواجهة التسعين.

أرقام مسيرة حكم مواجهة برشلونة وأتلتيكو مدريد مع الفريقين

تتسم لغة الأرقام بمفارقة غريبة عند النظر إلى سجلات الصافرة مع قطبي اللقاء؛ فقد أدار هذا الحكم مباريات لبرشلونة وأتلتيكو مدريد تتقاطع في عدد مرات الفوز رغم اختلاف عدد المباريات الإجمالية؛ وهو ما يوضحه الجدول التالي:

الفريق عدد المباريات الانتصارات التعادلات الهزائم
أتلتيكو مدريد 37 مباراة 22 8 7
برشلونة 34 مباراة 22 6 6

تتجه الأنظار صوب صافرة الحكم في هذا اللقاء المصيري الذي يجمع عمالقة الدوري الإسباني؛ إذ يسعى كل طرف لتحقيق نتيجة إيجابية تسهل مهمة العودة في كامب نو؛ وسط آمال وتطلعات الجماهير بأن ينجح حكم مواجهة برشلونة وأتلتيكو مدريد في الخروج بالمباراة إلى بر الأمان وتقديم مستوى فني يليق بسمعة الكرة الأوروبية.