تقرير الوظائف الأمريكي.. الدولار الأسترالي يتحدى الضغوط ويرتفع مدعومًا بتصريحات البنك المركزي المستمرة

الدولار الأسترالي يشهد تحولات ملحوظة في الأسواق العالمية بعد صدور بيانات التضخم الصينية لشهر يناير، حيث سجل العملة الأسترالية ارتفاعا بنسبة بلغت 0.56% ليتداول زوج العملات حول مستويات 0.7110 خلال تعاملات يوم الأربعاء، مستفيدا من استقرار الضغوط الانكماشية لدى أكبر شريك تجاري للبلاد رغم أن الأرقام جاءت دون مستوى الطلب المأمول لخبراء الاقتصاد بصورة عامة.

تأثيرات سياسة بنك الاحتياطي على الدولار الأسترالي

ساهمت التصريحات الصارمة لنائب محافظ البنك المركزي في منح الدولار الأسترالي زخما إضافيا أمام سلة العملات العالمية؛ إذ أكد المسؤولون أن مستويات الأسعار الحالية تتطلب حزما نقديا لإعادتها إلى النطاقات المستهدفة؛ مما دفع المستثمرين إلى تسعير احتمالات قوية لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في المدى القريب، وتزامن ذلك مع أداء قوي في قطاع الإسكان المحلي الذي أظهر مرونة كبيرة بزيادة قروض المشترين الجدد وارتفاع متوسط أحجام التمويل العقاري.

  • تحسن التضخم في الصين بنسبة 0.2% سنويا يدعم استقرار العملات الآسيوية.
  • تمسك بنك الاحتياطي الأسترالي بنبرة تشددية حيال مستقبل أسعار الفائدة.
  • زيادة الطلب على الائتمان العقاري تعزز من قوة الاقتصاد الأسترالي الداخلي.
  • تجاوز بيانات الوظائف الأمريكية للتوقعات يقلص من حدة هبوط الدولار الأمريكي.
  • المراجعات السنوية لبيانات التوظيف في واشنطن تظهر هشاشة في سوق العمل.

علاقة الدولار الأسترالي ببيانات التوظيف الأجنبية

رغم القوة التي أظهرها الدولار الأسترالي مؤخرا؛ إلا أن تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة حد من المكاسب السريعة لزوج العملات بعد إضافة 130 ألف وظيفة وتراجع معدل البطالة إلى 4.3%؛ وهي أرقام تدفع الفيدرالي الأمريكي للاحتفاظ بمعدلات الفائدة الحالية، لكن تعديل القراءات السابقة لعام كامل كشف عن ضعف في اتجاهات التوظيف الأساسية؛ ما أبقى على التوقعات الإيجابية التي تخدم سعر الدولار الأسترالي في التداولات قصيرة الأجل مقابل الورقة الخضراء.

العملة المقابلة نسبة التغير مقابل الدولار الأسترالي
الدولار الأمريكي 0.57%
اليورو 0.82%
الين الياباني -0.05%
الدولار الكندي 0.84%

تترقب الأسواق المالية الآن مؤشرات التضخم الاستهلاكي في سيدني وتوقعات الأسعار الصادرة يوم الخميس؛ لأنها ستمثل القول الفصل في صحة توجهات البنك المركزي الصارمة، ومدى قدرة الدولار الأسترالي على مواصلة رحلة الصعود الحالية وتجاوز العقبات الناتجة عن قوة سوق العمل الأمريكي والبيانات الاقتصادية المتباينة التي تصدر تباعا من بكين وواشنطن.