ارتفاع حصيلة الضحايا.. 46 قتيلاً جراء العواصف الثلجية وتزايد أعداد المصابين بالآلاف

ارتفاع حصيلة ضحايا العواصف الثلجية في اليابان يعكس حجم المأساة التي تعيشها البلاد منذ أكثر من ثلاثة أسابيع؛ حيث تسببت هذه الموجة المناخية القاسية في خسائر بشرية ومادية فادحة، وسط استمرار تدفق الكتل الهوائية الباردة التي غطت مساحات شاسعة من الأراضي اليابانية، وأدت إلى تباطؤ الحركة في الشرايين الحيوية للمدن المتضررة نتيجة التراكمات غير المسبوقة للجليد.

توزيع الوفيات والإصابات جراء العواصف الثلجية

أعلنت وكالة إدارة الحرائق والكوارث اليابانية عن رصد زيادة مطردة في أعداد المتضررين؛ حيث بلغت حصيلة تلك الأحداث الجوية القاسية نحو ستة وأربعين حالة وفاة وأكثر من خمسمئة وثمانية وخمسين جريحًا، وتنوعت أسباب وقوع هذه الضحايا بين حوادث السير الناجمة عن انزلاق المركبات أو الانهيارات الثلجية المفاجئة التي طمرت بعض المنازل والمنشآت الحيوية في القرى النائية.

تأثيرات مناخية تزيد من حصيلة ضحايا العواصف الثلجية

سجلت محافظة أوموري الواقعة في أقصى الشمال ومناطق ساحل بحر اليابان أرقامًا قياسية في معدلات الهطول، مما ساهم بشكل مباشر في رفع حصيلة ضحايا العواصف الثلجية نتيجة الظروف الجوية المعقدة التي يمكن تلخيص أبرز ملامحها في النقاط التالية:

  • تراكم الثلوج لارتفاعات تجاوزت المتر الواحد في المناطق السكنية.
  • انخفاض حاد في درجات الحرارة إلى مستويات غير معتادة تاريخيًا.
  • شلل تام في حركة القطارات والطيران بالمدن الشمالية.
  • انقطاع التيار الكهربائي عن آلاف المنازل بسبب ثقل الجليد.
  • صعوبة وصول فرق الإنقاذ للمناطق التي طمرتها الكتل الثلجية.

جدول بيانات حصيلة ضحايا العواصف الثلجية والبيانات الجوية

الفئة الإحصائية المسجلة
إجمالي الوفيات 46 حالة وفاة
إجمالي المصابين 558 شخصًا
ارتفاع الثلوج في أوموري 1.3 متر
المناطق الأكثر تضررًا ساحل بحر اليابان

أسباب استمرار حصيلة ضحايا العواصف الثلجية في التصاعد

تؤكد تقارير الأرصاد الجوية أن استمرار الكتل الهوائية القطبية يحول دون تراجع خطر هذه الموجة، مما يبقي احتمالات زيادة حصيلة ضحايا العواصف الثلجية قائمة في ظل الصعوبات الكبيرة التي تواجهها السلطات المحلية في عمليات إزالة الجليد وتأمين الطرق السريعة؛ إذ تضاعفت كميات الثلوج عما هو معتاد سنويًا، مما جعل التحدي يفوق القدرات التقليدية لمواجهة فصل الشتاء في تلك الأقاليم المتضررة.

تبذل فرق الحماية المدنية جهودًا مضنية للوصول إلى العالقين وتأمين سبل العيش الأساسية للمتضررين في المناطق المعزولة، بينما تراقب وكالة الأرصاد التحولات الجوية المقبلة لتقديم تحذيرات مبكرة تحد من تفاقم الإصابات، وتعمل الحكومة على تقييم الأضرار الهيكلية لضمان عودة الحياة إلى طبيعتها فور انحسار موجة البرد القارس التي تجتاح البلاد.