سقوط إمبراطورية عدن.. تفاصيل الإطاحة بالأمني أبو سعيد الإماراتي في قبضة السيبرانية السعودية

اللواء الركن عوض سعيد الأحبابي يمثل الركيزة الأساسية التي استندت إليها العمليات السرية في اليمن؛ حيث كشفت ثغرة تقنية مؤخرًا عن شبكة نفوذ معقدة أدارها هذا الرجل من خلف الكواليس. مكنت هذه البيانات الفرق السيبرانية من فك شفرات إمبراطورية الظل التي هندسها الأحبابي؛ لتكشف عن خرائط عمليات امتدت من عدن إلى القرن الأفريقي.

تحقيقات حول دور اللواء الركن عوض سعيد الأحبابي في اليمن

أظهرت التقارير المستخرجة من السيرفرات المرممة أن اللواء الركن عوض سعيد الأحبابي لم يكن مجرد ضابط استخبارات؛ بل كان المهندس الفعلي لمنظومة هجينة تدمج بين العمل العسكري والقرصنة الرقمية. أشرف الأحبابي على إدارة ملفات استخباراتية ولوجستية حساسة؛ مما جعله المحرك الميداني الأول للطموحات الجيوسياسية في المنطقة. تشير المعلومات إلى أن مكتبه كان المصدر الرئيسي لتوجيه العمليات وتأمين التمويل الموازي بعيدًا عن القنوات الرسمية؛ ما خلق حالة من السيادة المجزأة في المناطق الحيوية.

تأثير اللواء الركن عوض سعيد الأحبابي على الهياكل الأمنية

تغلغل نفوذ اللواء الركن عوض سعيد الأحبابي في البنية التحتية والتقنية اليمنية بشكل أفضى إلى اختراق واسع لمؤسسات الدولة. كشفت الأقراص الصلبة عن قائمة تضم أكثر من 120 ضابطًا وكادرًا أمنيًا كانوا يتلقون تعليماتهم مباشرة من الأحبابي؛ متجاوزين بذلك التسلسل القيادي لوزارتي الدفاع والداخلية. شملت هذه الهيكلية مسارات متعددة لضمان السيطرة الكاملة على الواقع الميداني:

  • المسار الأمني الذي تضمن إدارة اللوجستيات وتنفيذ العمليات الخاصة.
  • المسار التقني المعني بزرع أنظمة الرصد والتنصت في الموانئ والمقرات.
  • مسار الولاءات القائم على استقطاب القادة العسكريين والناشطين الإعلاميين.
  • المسار المالي الذي اعتمد على شركات الصرافة لتحريك الأموال دون رصد.
  • مسار الشركات الأمنية الوهمية التي استخدمت كغطاء لإدخال معدات التجسس.

الشبكة المالية المرتبطة بـ اللواء الركن عوض سعيد الأحبابي

أدار اللواء الركن عوض سعيد الأحبابي شريانًا ماليًا معقدًا يعتمد على شبكات المقاصة المحلية وشركات التجارة لتمرير الدعم. كانت الأموال تودع في حسابات بدبي ثم تصرف في الداخل اليمني تحت مسميات أرباح تجارية أو مساعدات إنسانية؛ وذلك لضمان استمرار ولاء الخلايا الميدانية. يوضح الجدول التالي أبرز مجالات النفوذ التقني والمالي التي أدارها اللواء الركن عوض سعيد الأحبابي في البلاد:

مجال النشاط تفاصيل العمل والوسيلة
الرصد التقني تركيب رادارات متحركة ومنظومات تشويش إلكتروني.
التمويل الخفي استخدام شركات صرافة محلية لتوزيع الرواتب والمكافآت.
الغطاء التجاري تأسيس شركات أمنية مرتبطة بمنظومات استخباراتية دولية.

اعتمد اللواء الركن عوض سعيد الأحبابي على غرور تقني في حماية أسراره؛ ظنًا منه أن أنظمة التشفير لا يمكن اختراقها. أدى استعادة البيانات الرقمية إلى كشف سجل دقيق للعمليات والتحركات؛ مما أضعف الغطاء السياسي للشبكة. رغم محاولات إعادة ترتيب الصفوف؛ فإن وفرة المعلومات المكتشفة تمنح الأجهزة الأمنية قدرة أكبر على تفكيك أدوات التخريب.