أزمة فنية.. بشير التابعي يكشف أسباب تراجع نتائج النادي الأهلي قبل مواجهات الحسم

تراجع الأهلي يعكس حالة من التخبط الفني التي يمر بها الفريق في الآونة الأخيرة؛ حيث يرى المتابعون أن القدرة على تحقيق الانتصارات باتت مرتبطة بمستوى الخصوم أكثر من فاعلية المنظومة ذاتها، فالانتصار على فرق تعاني من نقص الخبرات أو ضعف الإمكانيات لا يحجب العيوب الواضحة التي تظهر بجلاء عند مواجهة المنافسين الأقوياء في الدوري.

مظاهر تأثر النادي بوقائع تراجع الأهلي أمام المنافسين

يرى بشير التابعي أن القوة الهجومية والصلابة المعتادة للفريق الأحمر تلاشت في الاختبارات الحقيقية؛ إذ ينجح الفريق في عبور محطة الإسماعيلي بسبب ظروف الأخير واعتماده على عناصر شابة تفتقر للخبرة، لكن هذا التفوق يختفي تمامًا بمجرد الصدام مع أندية تمتلك هيكلًا فنيًا مستقرًا مثل سيراميكا كليوباترا أو بيراميدز، وهو ما يعزز فرضية وجود أزمة عميقة في الشخصية الفنية الحالية داخل الملعب؛ تمنع الفريق من فرض سيطرته المطلقة كما كان يعهد الجمهور في المواسم السابقة.

أسباب دفاعية عميقة تسببت في تراجع الأهلي مؤخرًا

تعد منطقة الدفاع الصداع الأكبر في رأس الجهاز الفني؛ نظرًا لغياب الانسجام الناتج عن التعديلات المستمرة في التشكيل الأساسي، حيث أدت هذه التغييرات إلى اهتزاز الثقة بين اللاعبين وعدم القدرة على بناء اللعب من الخلف بشكل سليم، ويبرز في هذا السياق عدة نقاط فنية جوهرية:

  • افتقاد خط الدفاع لعنصر الاستقرار والتدوير غير المبرر للمراكز.
  • قصور في جودة الصفقات الجديدة مقارنة بالعناصر القديمة بالتشكيل.
  • تراجع المستوى الجماعي لخطوط الفريق وعدم ترابطها أثناء المرتدات.
  • المعاناة البدنية لبعض اللاعبين الأساسيين نتيجة ضغط اللقاءات.
  • غياب القائد الذي يستطيع توجيه التحركات الدفاعية في المواقف الصعبة.

تأثير الرؤية التدريبية في تسارع تراجع الأهلي فنيًا

يتحمل المسؤول الفني الأول جزءًا كبيرًا من المسؤولية فيما يخص سوء توظيف اللاعبين، وهو ما ظهر بوضوح في تراجع مردود أسماء لامعة كانت تنتظر منها الجماهير الكثير مثل محمد علي بن رمضان، فالإصرار على مهام معينة لا تتناسب مع قدرات اللاعبين يقلل من فاعليتهم في الملعب ويخلق فجوات يستغلها الخصوم بذكاء؛ وهذا الفارق في الإدارة هو ما جعل البعض يقارن بين الوضع الحالي والحقب التدريبية السابقة التي كانت تحسم الألقاب في مراحلها الأولى.

المشكلة الفنية التأثير على الفريق
عدم استقرار الدفاع استقبال أهداف سهلة في المباريات الكبرى
سوء توظيف النجوم فقدان الفاعلية الهجومية وتراجع مستوى المحترفين

يبقى التقييم الفني للمرحلة الحالية مؤشرًا على حاجة النادي لإعادة ترتيب أوراقه قبل فوات الأوان، خاصة وأن الفوارق تتسع بين الرؤية الفنية المطلوبة والواقع المرير الذي تفرزه المباريات القوية؛ مما يضع الإدارة واللاعبين أمام حتمية تصحيح المسار وتجنب الصفقات التي لا تضيف حيوية حقيقية للمجموعة الحالية.