توقيتات متباينة.. مواعيد الصلاة وموعد أذان المغرب اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026

مواقيت الصلاة اليوم الأربعاء الحادي عشر من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًا تشغل بال الملايين من المسلمين الراغبين في تنظيم جدولهم اليومي وفقًا للفرائض الدينية؛ إذ تمثل هذه المواعيد الضابط الزمني الأهم في حياة الفرد المسلم بشتى بقاع الأرض، وتتغير التوقيتات بناءً على الحسابات الفلكية التي تحدد لحظة دخول كل وقت صلاة بدقة متناهية.

توزيع مواقيت الصلاة اليوم في القاهرة والإسكندرية

تختلف مواعيد الأذان بين المحافظات المصرية بفارق دقائق معدودة نتيجة الموقع الجغرافي وخطوط الطول والعرض، حيث تعتمد الهيئة المصرية العامة للمساحة جداول دقيقة تحدد مواقيت الصلاة اليوم لضمان أداء العبادات في أوقاتها الشرعية الصحيحة؛ فنجد أن العاصمة تسير وفق جدول زمني يسبق المدن الساحلية مثل الإسكندرية بمدة زمنية قصيرة تظهر بوضوح في كافة الفروض من الظهر وحتى العشاء.

المحافظة صلاة الظهر صلاة المغرب
القاهرة 12:09 ظهرًا 5:40 مساءً
الإسكندرية 12:14 ظهرًا 5:44 مساءً
أسوان 12:03 ظهرًا 5:43 مساءً

اختلاف مواقيت الصلاة اليوم في مدن القناة وسيناء

تشهد محافظات القناة وجنوب سيناء تواقيتًا مغايرة تمامًا تعكس الحركة الظاهرية للشمس، حيث يبحث سكان الإسماعيلية وشرم الشيخ عن مواقيت الصلاة اليوم لترتيب صلواتهم الجماعية؛ إذ يشير التقرير الفلكي إلى أن مدينة شرم الشيخ تسجل أوقاتًا مبكرة بشكل ملحوظ مقارنة بالقاهرة، وهو ما يستوجب على المواطنين والمقيمين هناك توخي الحذر ومتابعة التحديثات اللحظية لمواعيد الأذان المعتمدة رسميًا لكل منطقة.

تفاصيل مواقيت الصلاة اليوم في أربع محافظات رئيسية

يتضمن الجدول الزمني للصلوات الخمس تفاصيل دقيقة يجب اتباعها في كل محافظة على حدة، وفيما يلي عرض لأبرز ملامح مواقيت الصلاة اليوم في مدن متنوعة:

  • تحين صلاة العصر في مدينة القاهرة عند الساعة الثالثة وسبع عشرة دقيقة.
  • تؤذن صلاة العشاء في محافظة الإسكندرية في تمام الساعة السابعة وثلاث دقائق.
  • تقام صلاة المغرب في مدينة الإسماعيلية في تمام الساعة الخامسة وست وثلاثين دقيقة.
  • تبدأ صلاة الظهر في مدينة شرم الشيخ عند الساعة الحادية عشرة وسبع وخمسين دقيقة صباحًا.
  • تقام صلاة العشاء في محافظة أسوان في تمام الساعة السادسة وست وخمسين دقيقة مساءً.

وتظل مراجعة مواقيت الصلاة اليوم ضرورية لكافة المسلمين لتجنب فوات وقت الفريضة؛ خاصة في ظل التبدلات الطفيفة التي تطرأ يوميًا على شروق الشمس وغروبها بمرور أيام الشهر، وهو ما يجعل الاعتماد على البيانات الرسمية وسيلة مضمونة للحفاظ على أداء الشعائر الدينية بانتظام تام وتوقيت سليم.